كتاب مختصر صحيح الإمام البخاري (اسم الجزء: 2)
بسم الله الرحمن الرحيم
63 - [كتابُ مناقِبِ الأنصارِ]
1 - بابُ مناقِبِ الأنصارِ، وقولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {وَالَّذِينَ آوَوْا وَنَصَرُوا}، {وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا}
1604 - عن غَيْلانَ بنِ جريرٍ قالَ: قلتُ لأنسٍ: أرأيتَ اسمَ الأنصارِ كنتُم تُسَمَّوْنَ بهِ أم سماكُمُ اللهُ؟ قال: بل سمَّانا اللهُ.
كُنَا ندخُلُ على أنسٍ فيُحَدِّثُنا مناقبَ الأنصارِ ومشاهِدَهُم، ويُقْبِل علىَّ -أو على رجُلٍ من الأزْدِ- فيقولُ: فعَلَ قومُكَ يومَ كذا وكذا كذا وكذا، [وفَعَلَ يومُكَ كذا وكذا يومَ كذا وكذا 4/ 236].
1605 - عن عائشةَ رضيَ اللهُ عنها قالت: كانَ يومُ (بُعَاثَ) (1) يوماً قدَّمَهُ اللهُ لرسولهِ - صلى الله عليه وسلم -[المدينَةَ 4/ 265]، وقد افتَرَقَ مَلُؤهُم، وقُتِلَتْ سَرَوَاتُهُم (2)، وجُرِّحُوا، فقَدمهُ اللهُ لرسولِهِ في دخولهِم في الِإسلامِ.
__________
(1) غير مصروف للتأنيث والعلمية؛ لأنه اسم بقعة بقرب (يثرب)، وقع فيها حرب بين الأوس والخزرج.
(2) أي: خيارهم وأشرافهم. وقوله: "في دخولهم"؛ أي: لأجل دخولهم.
الصفحة 518