كتاب مختصر صحيح الإمام البخاري (اسم الجزء: 3)

(قلتُ: أسند فيه حديث أنس المتقدم "ج 1/ 24 - الزكاة/ 45 - باب").

6 - بابٌ {قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ}
(قلتُ: أسند فيه حديث ابن عمر المتقدم "ج2/ 61 - المناقب/ 26 - باب").

7 - بابٌ {كُنْتُم خيرَ أُمَّةِ أُخْرِجَتْ للنَّاسِ}
1875 - عن أَبِى هُرَيْرَةَ - رضى الله عنه -: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ}؛ قَالَ: خَيْرَ النَّاسِ لِلنَّاسِ، تَأْتُونَ بِهِمْ فِى السَّلاَسِلِ فِى أَعْنَاقِهِمْ حَتَّى يَدْخُلُوا فِى الإِسْلاَمِ (30).

8 - بابٌ {إِذْ هَمَّتْ طَائِفَتَانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلَا}
1876 - عن جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ - رضى الله عنهما قالَ: فِينَا نَزَلَتْ: {إِذْ هَمَّتْ طَائِفَتَانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلَا وَاللَّهُ وَلِيُّهُمَا}؛ قَالَ: نَحْنُ الطَّائِفَتَانِ: بَنُو حَارِثَةَ , وَبَنُو سَلِمَةَ، وَمَا نُحِبُّ -وَقَالَ سُفْيَانُ مَرَّةً: وَمَا يَسُرُّنِى- أَنَّهَا لَمْ تُنْزَلْ لِقَوْلِ اللَّهِ: {وَاللَّهُ وَلِيُّهُمَا}.

9 - بابٌ {لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ}
10 - بابُ قولِهِ: {وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْرَاكُمْ}، وهو تأنيثُ آخِرِكُم (31)
__________
(30) مضى مرفوعاً" 56 - الجهاد/ 144 - باب" دون الآية وتفسيرها.
(31) يريد في الدلالة على معنى التأخر؛ أي: في ساقتكم وجماعتكم المتأخرة؛ كما في قوله عزَّ من قائل: {وَقَالَتْ أُولَاهُمْ لِأُخْرَاهُمْ}؛ أي: المتقدمة للمتأخرة، وإلا فالآخر بكسر الخاء تأنيثه آخرة، والأخرى تأنيث آخر بفتحها، وهو ظاهر.

الصفحة 146