كتاب مختصر صحيح الإمام البخاري (اسم الجزء: 3)

اللهُ إلا في (621 - وفي روايةٍ معلقةٍ: أمَرَ اللهُ نبيَّه - صلى الله عليه وسلم - أنْ يأخُذَ العفْوَ مِن) أخلاقِ الناسِ.

8 - سورةُ {الأنْفَالِ}
بسمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرحيمِ

1 - [بابُ] قولهِ: {يَسْأَلونَكَ عنِ الأنفالِ قلِ الأنْفالُ للهِ والرَّسولِ فاتَّقُوا اللهَ وأصْلِحُوا ذاتَ بينِكُم}
796 - قالَ ابنُ عباسٍ: {الأنفالُ}: المَغانِمُ.
797 - قالَ قتادة: {رِيحُكُم}: الحربُ.
يُقالُ: {نافلةٌ}: عَطِيَّةٌ.
(قلتُ: أسند فيه طرفاً من حديث ابن عباس الآتي "65 - التفسير/ 59 - الحشر/ 1 - باب").
(الشَّوْكَةُ): الْحَدُّ. {مُرْدِفِينَ}: فَوْجًا بَعْدَ فَوْجٍ، رَدِفَنِى وَأَرْدَفَنِى: جَاءَ بَعْدِى. {ذُوقُوا}: بَاشِرُوا وَجَرِّبُوا، وَلَيْسَ هَذَا مِنْ ذَوْقِ الْفَمِ. {فَيَرْكُمَهُ}: يَجْمَعُهُ. {شَرِّدْ}: فَرِّقْ. {وَإِنْ جَنَحُوا}: طَلَبُوا. {السِّلمُ} والسَّلْمُ والسَّلامُ
__________
621 - لم يخرجها الحافظ، وهي عند المصنف من طريق أبي أسامة عن هشام بن عروة عن أبيه عن ابن الزبير، وقد وصله أبو داود في "الأدب - باب التجاوز في الأمر" من طريق محمد بن عبد الرحمن الطفاوي عن هشام به. وسنده على شرط المصنف، ووصله في "الأدب المفرد" (244) من طريق أبي معاوية: حدثنا هشام عن وهب بن كيسان قال: سمعت عبد الله بن الزبير يقول على المنبر: {خُذِ العَفْوَ وأْمُرْ بالعُرْفِ وأعْرِضْ عنِ الجاهِلينَ}، قالَ: والله ما أمر أن تؤخذ إلا من أخلاق الناس، والله لآخذنها منهم ما صحبتهم. وسنده صحيح أيضاً.
796 - وصله ابن جرير بسند منقطع عنه.
797 - وصله ابن جرير (16167) بسند صحيح عنه قال: {وتذهَبَ ريحُكُم}، قالَ: ريح الحرب.

الصفحة 176