كتاب مختصر صحيح الإمام البخاري (اسم الجزء: 3)

واحدٌ. {يُثْخِنَ}: يغْلِبَ.
798 - وقالَ مجاهِدٌ: {مُكَاءً}: إدخالُ أصابعِهم في أفْواهِهِم. و {تَصْدِيَةً}: الصَّفِيرُ.
{لِيُثْبِتُوكَ}: ليَحْبِسُوكَ.

2 - [بابٌ] {إنَّ شَرَّ الدَّوابِّ عِندَ اللهِ الصُّمُّ البُكْمُ الذينَ لا يَعْقِلونَ}
1907 - عنِ ابنِ عباسٍ: {إنَّ شَرَّ الدَّوابِّ عندَ اللهِ الصُّمُّ البُكْمُ الذينَ لا يَعْقِلونَ}؛ قالَ: همْ نَفَرٌ مِن بني عبدِ الدارِ.

3 - [بابٌ] {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ}
{اسْتَجِيبُوا}: أجِيبُوا. {لِما يُحْيِيكُم}: يُصْلِحُكُمْ.
(قلتُ: أسند فيه حديث أبي سعيد بن المعلى المتقدم في أول "التفسير/ 1 - باب").

4 - بابُ قولهِ: {وَإِذْ قَالُوا اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ}
799 - قالَ ابن عُيينَةَ: ما سمَّى اللهُ تعالى مطراً في القرآنِ إلا عذاباً (66)، وتُسَمِّيهِ العربُ:
__________
798 - وصله ابن حميد والفريابي عنه.
قلت: الصحيح عنه بلفظ: "والتصدية: التصفيق". هكذا أخرجه عنه الطبري (9/ 158) بأسانيد صحيحة، وفي بعضها عنه عن ابن عباس، وهو المعروف في التفسير واللغة.
799 - كذا في "تفسير ابن عيينة" رواية سعيد بن عبد الرحمن المخزومي عنه.
(66) فيه نظر؛ لأن المطر جاء في القرآن بمعنى الغيث في قوله تعالى: {إنْ كان بكم أذىً من مطرٍ}، فإن المراد به هنا الغيث قطعاً؛ كما قال الحافظ وغيره.

الصفحة 177