1 - بابُ قولهِ: {براءَةٌ مِنَ اللهِ ورسولهِ إلى الذينَ عاهَدْتم مِن المُشْرِكينَ}
{أَذانٌ}: إعلامٌ.
800 - وقالَ ابنُ عباس: {أُذُنُ}: يُصَدِّقُ.
{تُطَهِّرُهُم وتُزَكِّيهِم بها} ونَحْوُها كثيرٌ، و (الزكاةُ): الطاعةُ والِإخلاصُ. {لا يُؤْتُونَ الزَّكاةَ}: لا يَشْهَدُونَ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ. {يُضاهِئُونَ}: يُشْبِهُونَ.
(قلتُ: أسند فيه حديث البراء المتقدم هنا "65 - التفسير/ 4 - سورة/ 22 - باب").
2 - بابُ قولهِ: {فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ وَأَنَّ اللَّهَ مُخْزِي الْكَافِرِينَ}
__________
(*) قوله: "أرحلها"؛ من رحلت الناقة أرحلها: إذا شددت الرحل على ظهرها.
800 - وصله ابن أبي حاتم بسند منقطع عنه به نحوه بلفظ: {قل أذن خير لكم يؤمن بالله}، يعني: يصدق بالله. قال الحافظ:
"وظهر أن (يصدق): تفسير {يؤمن}، لا تفسير {أذن}؛ كما يفهمه صنيع المصنف حيث اختصره.