1 - [بابٌ] {قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ هُوَ الْغَنِيُّ}
803 - وقالَ زيدُ بنُ أسلَمَ: {أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ}: محمدٌ - صلى الله عليه وسلم.
804 - وقالَ مجاهدٌ: خيرٌ.
يُقَالُ: {تِلْكَ آيَاتُ}؛ يَعْنِى: هَذِهِ أَعْلاَمُ الْقُرْآنِ. وَمِثْلُهُ: {حَتَّى إِذَا كُنْتُمْ فِى الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ}؛ الْمَعْنَى: بِكُمْ. {دَعْوَاهُمْ}: دُعَاؤُهُمْ. {أُحِيطَ بِهِمْ}: دَنَوْا مِنَ الْهَلَكَةِ، {أَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ}. {فَاتَّبَعَهُمْ} و {أَتْبَعَهُمْ} وَاحِدٌ. {عَدْوًا} مِنَ الْعُدْوَانِ (83).
__________
802 - وصله ابن جرير.
803 - وصله ابن جرير أيضاً.
804 - وصله الفريابي بسند صحيح عنه. وهو في "تفسير مجاهد" المطبوع (ص 291) بلفظ: "يعني: أن لهم خيراً عند ربهم".
واعلم أن هذا التفسير يرويه عبد الرحمن بن الحسن بن ... عبيد الهمذاني، وهو كذاب؛ كما في "الميزان"، فكان من الواجب على الذين قاموا على طبعه والتقديم له أن ينبِّهوا على ذلك تذمماً!
(83) أي: لأجل البغي والعدوان. قوله: "لأُهلك"! بضم همزة (أُهلك)، ودال (دُعىِ)، ولأبي ذر بفتحهما.