1 - بابُ قولهِ: {وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِ يَعْقُوبَ كَمَا أَتَمَّهَا عَلَى أَبَوَيْكَ مِنْ قَبْلُ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ}
(قلتُ: أسند فيه حديث ابن عمر المتقدم "ج 2/ 60 - أحاديث الأنبياء/ 19 - باب").
2 - بابُ قولهِ: {لقدْ كانَ في يوسُفَ وإخْوَتهِ آياتٌ للسَّائِلينَ}
(قلتُ: أسند فيه حديث أبي هريرة المتقدم "ج 2/ 60 - أحاديث الأنبياء/ 15 - باب").
3 - بابُ قولهِ: {قالَ بلْ سَوَّلَتْ لكُمْ أنْفُسُكُمْ أمراً فصبرٌ جميلٌ}
__________
= بالأترج أو غيره، وهي قراءة، وأما القراءة المشهورة؛ فهو ما يُتَّكأ عليه من وسادة وغيرها؛ كما جرت به عادة الأكابر عند الضيافة. قال الحافظ:
"وبهذا التقرير لا يكون بين النقلين تعارض".
(93) كذا في رواية عن المصنف, وفي أخرى عنه: "اعتزلوا"، وهو الصواب كما قال الحافظ.