كتاب مختصر صحيح الإمام البخاري (اسم الجزء: 3)
30 - {الم غُلِبَتِ الرُّومُ}
{فَلا يَرْبُو}: مَن أعْطى يَبْتَغي أَفضَلَ فلا أجْرَ لهُ فيها.
907 - قَالَ مُجَاهِدٌ: " {يُحْبَرُونَ}: يُنَعَّمُونَ. {يَمْهَدُونَ}: يُسَوُّونَ الْمَضَاجِعَ. {الْوَدْقُ}: الْمَطَرُ".
908 - قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: {هَلْ لَكُمْ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ}: فِى الآلِهَةِ وَفِيه (140): تَخَافُونَهُمْ أَنْ يَرِثُوكُمْ كَمَا يَرِثُ بَعْضُكُمْ بَعْضًا. {يَصَّدَّعُونَ}: يَتَفَرَّقُونَ، {فَاصْدَعْ} (141).
وَقَالَ غَيْرُهُ: {ضُعْفٌ} وَضَعْفٌ لُغَتَانِ.
909 - وقالَ مجاهِدٌ: {السُّوءى}: الِإساءَةُ جَزاءُ المُسيئينَ.
1947 - عنْ مَسروقٍ قالَ: بَيْنَمَا رَجُلٌ يُحَدِّثُ فِى كِنْدَةَ فَقَالَ: يَجِىءُ دُخَانٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيَأْخُذُ بِأَسْمَاعِ الْمُنَافِقِينَ وَأَبْصَارِهِمْ، يَأْخُذُ الْمُؤْمِنَ كَهَيْئَةِ الزُّكَامِ. فَفَزِعْنَا، فَأَتَيْتُ [عبدَ اللهِ] ابْنَ مَسْعُودٍ، وَكَانَ مُتَّكِئاً، فَغَضِبَ، فَجَلَسَ فَقَالَ: [يا أيُّها النّاسُ! 6/ 132] مَنْ عَلِمَ [شَيْئاً] فَلْيَقُلْ [بهِ]، وَمَنْ لَمْ يَعْلَمْ فَلْيَقُلِ: اللَّهُ أَعْلَمُ؛ فَإِنَّ مِنَ الْعِلْمِ أَنْ يَقُولَ لِمَا لاَ يَعْلَمُ: لاَ أَعْلَمُ؛ فَإِنَّ اللَّهَ قَالَ لِنَبِيِّهِ - صلى الله عليه وسلم (وفي روايةٍ: إِنَّ اللهَ بَعَثَ محمَّداً - صلى الله عليه وسلم - وقالَ): {قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ}
__________
907 - وصله الفريابي.
908 - وصله الطبري.
(140) يعني: الله تعالى؛ أي أن المثل لله والأصنام، فالله المالك، والأصنام مملوكة، والمملوك لا يساوي المالك.
(141) أي: فرق بين الحق والباطل بدعائك إلى الله، وافصل بينهما.
909 - وصله الفريابي.
الصفحة 244