كتاب مختصر صحيح الإمام البخاري (اسم الجزء: 3)

1 - بابُ قولهِ: {وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ}
38 - سورةُ {صَ}
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ
1955 - عَنِ الْعَوَّامِ قَالَ: سَأَلْتُ مُجَاهِدًا عَنْ سَجْدَةِ {ص}؟ فَقَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ: مِنْ أَيْنَ سَجَدْتَ (وفى روايةٍ: أفي {ص} سجدةَ 5/ 194)؟ فَقَالَ: [نعمْ]؛ أَوَمَا تَقْرَأُ: {وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ}؟ فَكَانَ دَاوُدُ مِمَّنْ أُمِرَ نَبِيُّكُمْ - صلى الله عليه وسلم - أَنْ يَقْتَدِىَ بِهِ، فَسَجَدَهَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم، [وكان ابنُ عبَّاسٍ يسجُدُ فيها].
{عُجَابٌ}: عَجِيبٌ. (الْقِطُّ): الصَّحِيفَةُ، هُوَ هَا هُنَا صَحِيفَةُ الْحَسَنَاتِ.
930 - وَقَالَ مُجَاهِدٌ: {فِى عِزَّةٍ}: مُعَازِّينَ. {الْمِلَّةِ الآخِرَةِ}: مِلَّةُ قُرَيْشٍ. (الاِخْتِلاَقُ): الْكَذِبُ. {الأَسْبَابُ}: طُرُقُ السَّمَاءِ فِى أَبْوَابِهَا. {جُنْدٌ مَا هُنَالِكَ مَهْزُومٌ}: يَعْنِى قُرَيْشًا. {أُولَئِكَ الأَحْزَابُ}: الْقُرُونُ الْمَاضِيَةُ. {فَوَاقٍ}: رُجُوعٍ (155). {قِطَّنَا} عَذَابَنَا".
931 - {اتَّخَذْنَاهُمْ سُخْرِيًّا}: أَحَطْنَا بِهِمْ (156) {أَتْرَابٌ}: أَمْثَالٌ.
__________
930 - وصله الفريابي.
(155) يريد قوله تعالى: {ما لَها مِن فَواق}، والمعنى: ليس لهم إقامة ولا رجوع إلى الدنيا. رواه ابن أبي حاتم عن السدي.
931 - وصله ابن أبي حاتم عن مجاهد بلفظ: "أخطأناهم أم في النار لا نعلم مكانهم".
(156) كذا وقع، ولعله: "أخطأناهم"، وحذف مع ذلك القول الذي هذا تفسيره، وهو: {أم زاغت عنهم الأبصار}. أفاده الحافظ.

الصفحة 257