كتاب مختصر صحيح الإمام البخاري (اسم الجزء: 3)
بِهَذَا. {سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ}: قَدَّرَهَا سَوَاءً. {فَهَدَيْنَاهُمْ}: دَلَلْنَاهُمْ عَلَى الْخَيْرِ وَالشَّرِّ؛ كَقَوْلِهِ: {وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ} , وَكَقَوْلِهِ: {هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ} , (وَالْهُدَى) الَّذِى هُوَ الإِرْشَادُ بِمَنْزِلَةِ أَسْعَدْنَاهُ، مِنْ ذَلِكَ قَوْلُهُ: {أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ}. {يُوزَعُونَ}: يُكَفَّوْنَ. {مِنْ أَكْمَامِهَا}: قِشْرُ الْكُفُرَّى هِىَ الْكُمُّ.
وقالَ غيرُه: ويُقالُ للعِنَبِ إِذا خَرَجَ أيْضاً: كافورٌ وكُفُرَّى. {وَلِىٌّ حَمِيمٌ}: الْقَرِيبُ. {مِنْ مَحِيصٍ}: حَاصَ عنهُ: حَادَ. {مِرْيَةٍ}: وَمُرْيَةٍ: وَاحِدٌ؛ أَىِ: امْتِرَاءٌ.
939 - وقَالَ مُجَاهِدٌ: {اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ}: الْوَعِيدُ.
940 - وقالَ ابنُ عبَّاسٍ: {بالَّتي هِيَ أَحْسَنُ}: الصَّبرُ عندَ الغَضَبِ، والعَفْوُ عندَ الِإساءَةِ، فإذا فَعَلوهُ عَصَمَهُمُ اللهُ وخَضَعَ لهُمْ عَدُوُهُم {كَأنَّهُ وَلِيٌّ حَميمٌ}.
1 - بابُ قولهِ: {وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا أَبْصَارُكُمْ وَلَا جُلُودُكُمْ وَلَكِنْ ظَنَنْتُمْ أَنَّ اللَّهَ لَا يَعْلَمُ كَثِيرًا مِمَّا تَعْمَلُونَ}
(قلتُ: أسند فيه حديث ابن مسعود الآتي في الباب التالى).
2 - بابٌ {وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ الْخَاسِرِينَ}
1960 - عنْ عبدِ اللهِ (ابنِ مسعود) رضيَ اللهُ عنهُ؛ قالَ: اجْتَمَعَ عِنْدَ الْبَيْتِ قُرَشِيَّانِ و [خَتَنٌ لهُما 6/ 36] ثَقَفِىٌّ أَوْ ثَقَفِيَّانِ و [خَتَنٌ لهُما] قُرَشِىٌّ , كَثِيرَةٌ شَحْمُ
__________
=وقوله: (أسعدناه)؛ كذا في متن العيني، والشارح وجد في نسخته بدل السين الصاد، فأكثر السواد في تأويل الإصعاد، والله سبحانه يهدي من يشاء إلى السداد، وهو ولي الِإرشاد والإسعاد.
939 - وصله عبد بن حميد وعبد الرزاق من وجوه ثلاثة عنه.
940 - وصله الطبري بسند منقطع عنه.
الصفحة 263