كتاب مختصر صحيح الإمام البخاري (اسم الجزء: 3)

948 - وَقَالَ قَتَادَةُ: {فِى أُمِّ الْكِتَابِ}: جُمْلَةِ الْكِتَابِ , أَصْلِ الْكِتَابِ. {أَوَّلُ الْعَابِدِينَ}؛ أَىْ: مَا كَانَ فَأَنَا أَوَّلُ الأَنِفِينَ (166)، وَهُمَا لُغَتَانِ؛ رَجُلٌ عَابِدٌ وَعَبِدٌ.
949 - وقَرَأ عبدُ اللهِ (167): {وقالَ الرَّسولُ: يا رَبِّ}، ويُقالُ: {أوَّلُ العابِدينَ}: الجاحِدينَ مِنْ عَبِدَ يَعْبَد.

2 - بابٌ {أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحًا أَنْ كُنْتُمْ قَوْمًا مُسْرِفِينَ} مُشْرِكِينَ، وَاللَّهِ؛ لَوْ أَنَّ هَذَا الْقُرْآنَ رُفِعَ حَيْثُ رَدَّهُ أَوَائِلُ هَذِهِ الأُمَّةِ لَهَلَكُوا (168). {فَأَهْلَكْنَا أَشَدَّ مِنْهُمْ بَطْشًا وَمَضَى مَثَلُ الْأَوَّلِينَ}: عُقوبَةُ الأوَّلينَ. {جُزْءاً}: عِدْلاً.
44 - {الدُّخانُ}
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ
950 - وقالَ مُجاهِدٌ: " {رَهْواً}: طريقاً يابِساً. {عَلى العالَمينَ}: على مَنْ بينَ ظَهْرَيْهِ.
__________
948 - وصله عبد الرزاق بسند صحيح عنه.
(166) أي: المستنكفين، وهذا هو تفسير العابدين؛ لأنه هنا مشتق من عبِد بكسر الباء إذا أنف واشتدت أنفته، وقوله: (وهما)؛ أي: عابد وعبد.
949 - لم يخرجه الحافظ، وإنما قال: تقدمت الِإشارة إلى إسناد قراءة عبد الله، وهو ابن مسعود، ولم أر ذلك.
(167) يعني: ابن مسعود: {وقالَ الرسولُ يا ربِّ} موضع {وقيلِهِ يا رب}، وكانَ ينبغي أن يذكر هذا عند قوله: {وقيله يا رب} على ما لا يخفى اهـ عيني.
(168) وصله ابن أبي حاتم من طريق سعيد بن أبي عروبة عن قتادة به، وزاد: "ولكن الله عاد عليهم بعائدته ورحمته، فكرره عليهم، ودعاهم إليه".
950 - وصله الفريابي.

الصفحة 267