كتاب مختصر صحيح الإمام البخاري (اسم الجزء: 3)

الرَّجُلُ فَنَظَرَ فَلَمْ يَرَ شَيْئًا، وَجَعَلَ [فَرَسُهُ] يَنْفِرُ، فَلَمَّا أَصْبَحَ؛ ذَكَرَ ذَلِكَ لِلنَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: " [اقْرَأْ فُلاُنُ؛ فـ] تِلْكَ السَّكِينَةُ تَنَزَّلَتْ بِالْقُرْآنِ.

5 - بابُ قولهِ: {إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ}
1969 - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ الْمُزَنِىِّ إِنِّى مِمَّنْ شَهِدَ الشَّجَرَةَ: "نَهَى النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - عَنِ الْخَذْفِ (175) , [وقالَ: إِنَّهُ لا يَقتُلُ الصَّيْد، ولا يَنْكَأْ العَدُوَّ، وإنَّهُ يَفْقَأُ العَينَ، ويكسِرُ السِّنَّ 7/ 24].
1970 - وعنهُ في البَوْلِ في المُغْتَسَلِ (176).

49 - {الحُجُراتُ}
بِسْمَ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ
962 - وَقَالَ مُجَاهِدٌ: {لاَ تُقَدِّمُوا}: لاَ تَفْتَاتُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - حَتَّى يَقْضِىَ اللَّهُ عَلَى لِسَانِهِ. {امْتَحَنَ}: أَخْلَصَ. {تَنَابَزُوا}: يُدْعَى بِالْكُفْرِ بَعْدَ الإِسْلاَمِ. {يَلِتْكُمْ}: يَنْقُصْكُمْ. {أَلَتْنَا}: نَقَصْنَا".
__________
(175) هو الرمي بالحصى من الإصبعين.
(176) قلت: كذا لم يذكر المصنف لفظه لأنه لم يقصده، وإنما قصد ذكر سنده؛ لأنه وقع فيه التصريح بسماع تابعيه عقبة بن صهبان من عبد الله بن مغفل، وهو الراوي عنه الحديث الأول، وقد أخرج حديث المغتسل أصحاب السنن وغيرهم بلفظ: "لا يبولنّ أحدكم في مستحمَّه ثم يتوضأ فيه، فإن عامة الوسواس منه"، وفي سنده انقطاع بيَّنته في "المشكاة" (353) وفي "ضعيف أبي داود" (26)، لكن في النهي عن البول في المغتسل حديث آخر صحيح مخرج في "صحيح أبي داود" (21).
962 - وصله عبد بن حميد والهروي في "ذم الكلام" الجملة الأولى منه.

الصفحة 274