كتاب مختصر صحيح الإمام البخاري (اسم الجزء: 3)

985 - وقالَ الضَّحَّاكُ: (العَصْفُ): التِّبْنُ.
986 - وقالَ أبو مالِكٍ: (العَصْفُ): أَوَّلُ ما يَنْبُتُ، تُسَمِّيهِ النَّبَطُ هَبُوراً.
987 - وقالَ مجاهدٌ: (العَصْفُ): وَرَقُ الحِنْطَةِ. و (الرَّيْحانُ): الرِّزْق. و (المارِجُ): اللَّهَبُ الأصْفَرُ والأخْضَرُ الذي يعلو النَّارَ إذا أُوقِدَتْ.
وقالَ بعضُهُمْ عنْ مُجاهدٍ: {رَبُّ المَشْرِقَيْنِ}: لِلشَّمْسِ في الشَّتاءِ مَشْرِقٌ، ومَشْرِقٌ في الصَّيْفِ. {وَرَبُّ المَغْرِبينِ}: مَغْرِبُها في الشَّتاءِ والصَّيْفِ. {لَا يَبْغِيانِ}: لا يَخْتَلِطانِ. {المُنْشآتُ}: ما رفُع قِلْعُهُ مِنَ السُّفُنِ، فأَمَّا ما لمْ يُرْفَعْ قِلْعُهُ فَلَيْسَ بمُنْشَأةٍ" (183).
وقالَ مجاهِدٌ: {كَالفَخَّارِ} كَما يُصْنَعُ الفَخَّارُ. (الشُّواظُ): لَهَب مِنْ نارٍ".
988 - {خافَ مَقامَ رَبِّهِ}: يَهُمُّ بالمَعْصِيَةِ فَيَذْكُرُ اللهَ عزَّ وجَلَّ فيَتْرُكُها (184).
989 - {مُدْهامَّتانِ}: سَوْداوانِ مِن الرَّيَّ".
{صَلْصالٍ}: طِينٍ خُلِطَ بِرَمْل فَصَلْصَلَ ما يُصَلْصِلُ الفَخَّارُ، ويُقالُ: مُنْتِنٌ؛ يُريدُونَ بهِ صَلَّ (185)، يُقالُ: صَلْصالٌ كما يُقالُ: صَرَّ البابُ عِنْدَ الِإغْلاقِ وصَرْصَرَ، مِثْلُ كَبْكَبْتُهُ؛ يعْني: كَبَبْتُهُ. {فاكِهَةٌ ونَخْلٌ ورُمَّانٌ}: قالَ بعضُهُم: ليسَ الرُّمَّانُ والنَّخْلُ بالفاكِهَةِ، وأمَّا العَرَبُ؛ فإنَّها تَعُدُّها فاكهَةً؛ كقولهِ عزَّ وجلَّ: {حافِظوا عَلى الصَّلَواتِ والصَّلاةِ الوُسْطى}، فأمَرَهُمْ بالمُحافَظَةِ على كلِّ
__________
985 - وصله ابن المنذر عنه، وأخرجه ابن أبي حاتم بسند منقطع عن ابن عباس مثله.
986 - وصله عبد بن حميد عنه، وهو أبو مالك الغفاري، تابعي ثقة.
987 - وصله الفريابي.
(183) قوله: "فليس بمنشأة"، ولأبي ذر: "بمنشآت". شارح.
988 - وصله الفريابي وعبد الرزاق عن مجاهد نحوه.
(184) ثبت بعد قوله: "فيتركها" في "اليونينية": " (الشواظ): لهب من نار". شارح.
989 - وصله الفريابي عنه.
(185) قوله: "يريدون به صل": اللحم يصل بالكسر صلولاً: أنتن. شارح.

الصفحة 285