كتاب مختصر صحيح الإمام البخاري (اسم الجزء: 3)

عامَّةُ مَنْ دَخَلَها النِّساءُ".

89 - بابُ كُفْرانِ العَشيرِ، وهُوَ الزَّوْجُ، وهُوَ الخَليطُ، مِنَ المُعاشَرَةِ
657 - فيهِ عنْ أبي سعيدٍ عنِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -.

90 - بابٌ لِزَوْجِكَ عَلَيْكَ حَقٌّ
658 - قالَهُ أبو جُحيْفَةَ عنِ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -.
(قلتُ: أسند فيه حديث ابن عمرو المتقدم برقم 2036).

91 - بابٌ الْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ فِى بَيْتِ زَوْجِهَا
92 - بابُ قَوْلِ اللهِ تعالى: {الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ}، إِلى قَوْلهِ: {إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا}
(قلتُ: أسند فيه طرفاً من حديث أنس المتقدم في "ج 1/ 8 - كتاب/ 18 - باب").

93 - بابُ هِجْرَةِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - نِسَاءَهُ فِى غَيْرِ بُيُوتِهِنَّ
659 - ويُذْكَرُ عنْ مُعاويَةَ بنِ حَيْدَةَ رَفَعَهُ: غَيْرَ أَنْ لا تُهْجَرَ إلاَّ في البَيْتِ، والأوَّلُ أصَحُّ (46)
__________
657 - تقدم موصولاً في "24 - الزكاة/ 46 - باب/ 695".
658 - وهو طرف من حديثه في قصة سلمان وأبي الدرداء، مضى موصولاً في "30 - الصوم/ 51 - باب/ 930".
659 - هذا طرف من حديث طويل، أخرجه أحمد وأبو داود وغيرهما بسند حسن، وهو مخرج في "آداب الزفاف" (ص 112 - طبعة المكتبة الإسلامية).
(46) يعني حديث أنس المشار إليه في الباب قبله، وهو في هجره - صلى الله عليه وسلم - نساءه شهراً في مشربة له؛ يعني أنه أصح من حديث معاوية بن حيدة. قال الحافظ: "وهو كذلك، ولكن يمكن الجمع بينهما كما=

الصفحة 383