كتاب مختصر صحيح الإمام البخاري (اسم الجزء: 3)

"نعمْ؛ [أنْفِقي عليهِم، فـ 2/ 128]، لكَ أَجْرُ ما أَنْفَقْتِ عليهِمْ".

15 - بابُ قَوْلِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -: مَنْ تَرَكَ كَلاًّ (4) أَوْ ضَيَاعًا فَإِلَيَّ
(قلتُ: أسند فيه حديث أبي هريرة المتقدم برقم 1074).

16 - بابُ الْمَرَاضِعِ مِنَ الْمَوَالِيَاتِ (5) وَغَيْرِهِنَّ
(قلتُ: أسند فيه حديث أم حبيبة المقدم برقم 2054).
__________
(4) قوله: "كَلاًّ"؛ أي: ثقلًا من دَيْنٍ ونحوه. وقوله: "أو ضياع"؛ أي: من لا يستقلّ بنفسه، ولو خلى وطبعه لكان في معرض الهلاك. اهـ من الشارح.
(5) قوله من المواليات، جمع مولاة، وهي الأمة، وكانوا في أول أمرهم يكرهون رضاع الإماء، ويحبون العربيّات، طلباً لنجابة الولد، فأراهم النبيّ - صلى الله عليه وسلم - أنه قد رضع من غير العرب، وأن رضاع الإماء لا يهجن. اهـ من العيني.

الصفحة 426