19 - باب إذَا قالَ: فُلانٌ يُقْرِئُكَ السَّلامَ
(قلتُ: أسند فيه حديث عائشة المتقدم "16 - باب").
20 - باب التَّسْليمِ في مَجْلِسٍ فيهِ أخْلاطٌ من المُسْلِمينَ والمُشْرِكِينَ
(قلتُ: أسند فيه طرفاً من حديث أسامة بن زيد المتقدم برقم 1878/ج 3).
21 - باب مَنْ لَمْ يُسَلِّمْ عَلَى مَن اقْتَرَفَ ذَنْباً، وَمَنْ لَمْ يَرُدَّ سَلامَهُ حَتَّى تَتَبَيَّنَ تَوْبَتُهُ، وَإلى مَتَى تَتَبَيّنُ تَوبَةُ العَاصي؟
__________
(5) وهذه الرواية أشار البخاري إلى ترجيحها على التي قبلها، وتلك لو صحَّت لدلَّت على وجوب جلسة الاستراحة، بل وعلى الاطمئنان فيها. وهذا ما لا يقول به أحد من أهل العلم.