كتاب مختصر صحيح الإمام البخاري (اسم الجزء: 4)

789 - قيلَ لأبي عَبْدِ الله: حديثُ عَطَاءِ بن يَسارٍ عنْ أبي الدَّرْداء؟ قال: مُرْسَلٌ أيْضاً، لا يَصِحُّ، والصَّحيحُ حديثُ أبي ذرٍّ، وقال: اضرِبُوا على حديث أبي الدَّرداءِ هذا (15)؛ إِذا ماتَ قال: لا إله إلا الله عِنْدَ الموْتِ.

14 - باب قوْلِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -: "مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا"
(قلتُ: أسند فيه طرفاً من حديث أبي ذر المذكور آنفاً).

15 - باب الغِنى غِنى النَّفْسِ، وقوْلُ الله تعالى: {أَيَحْسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُمْ بِهِ مِنْ مَالٍ وَبَنِينَ) إلى قولِه تعالى: {مِنْ دُونِ ذَلِكَ هُمْ لَهَا عَامِلُونَ)
1306 - قال ابْنُ عُييْنةَ: لمْ يعْمَلُوها، لا بُدَّ مِنْ أن يعْملُوها.
2468 - عَنْ أبي هُريرةَ عَنِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال:
"لَيْسَ الغنِي عنْ كثْرَةِ العَرَضِ، ولكنَّ الغِنَى غِنى النَّفْسِ".

16 - باب فضْلِ الفَقْر
17 - باب كيْفَ كان عيْشُ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - وأصْحابِهِ وتَخلِّيهمْ مِنَ الدُّنيا؟
__________
789 - وصله النسائي، وابن أبي حاتم في "التفسير"، والطبراني في "المعجم"، والبيهقي في "الشعب"، وقد وقع التصريح بسماع عطاء بن يسار له من أبي الدرداء عندهم جميعاً إلا النسائي، قال الحافظ: قال البيهقي: حديث أبي الدرداء هذا غير حديث أبي ذر، وإن كان فيه بعض معناه. قال الحافظ: وهما قصتان متغايرتان، وإن اشتركتا في المعنى الأخير، وهو سؤال الصحابي بقوله: "وإن زنى، وإن سرق"، واشتركتا أيضاً في قوله: "وإن رغم".
(15) قلت: يعني قوله في الحديث: "من مات لا يشرك ... إلخ". إنما هو إذا مات.
1306 - لم يخرجه الحافظ.

الصفحة 144