كتاب مختصر صحيح الإمام البخاري (اسم الجزء: 4)

"أوْلَى (11)، وَالذي نَفْسِي بيَدِهِ لَقَد عُرِضَتْ عَلَيَّ (وفي طريق: صُوِّرت لي) الجنَّةُ وَالنَّارُ آنِفاً في عُرْضِ هَذَا (وفي طريق: حتى رأيتُهُما وراءَ) الحَائِطِ، وَأنَا أُصَلِّي، فَلَمْ أرَ كَاليَوْمِ [قط] في الخيْرِ وَالشَّرِّ".
2706 - عن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -:
"لَنْ يَبْرَحَ النَّاسُ يَتَسَاءلونَ حَتَّى يَقُولُوا: هَذَا اللهُ خَالِقُ كُل شَيءٍ، فَمَنْ خَلَقَ اللهَ؟ ".

4 - باب الاِقْتِدَاءِ بِأَفْعَالِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -
(قلتُ: أسند فيه حديث ابن عمر المتقدم "77 - اللباس/ 46 - باب").

5 - باب مَا يُكْرَهُ مِنَ التَّعَمُّقِ (12) والتَّنَازُعِ في العِلْمِ والغُلُوِّ في الدِّينِ والبِدَعِ؛ لِقَولِهِ تَعَالَى: {يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلَا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ (171)}
(قلتُ: أسند فيه حديث أبي هريرة المتقدم "ج 1/ 30 - الصوم/ 49 - باب").
2707 - عن إبْرَاهيمَ التَّيْمِيّ: حَدَّثني أبي قَالَ: خَطبَنَا عَليٌّ رَضي الله عَنْهُ عَلَى مِنْبَرٍ مِنْ آجُرِّ، وَعَلَيْهِ سَيْفٌ فِيهِ صَحيفَةٌ مُعَلَّقَةٌ، فَقَالَ: واللهِ مَا عِنْدَنَا مِنْ كتَابٍ يُقْرَأ إلا كِتَابُ الله، وَمَا في هَذِهِ الصَّحيفَةِ، فَنَشَرَهَا، فَإذَا فِيهَا [أَشياءُ من الجراحاتِ و 8/ 10] أسْنَانُ الَإبِلِ، وَإذَا فِيهَا:
__________
(11) قوله: (أولى) لم يثبت في بعض النسخ، وهو أولى، وذكر الشارح أن معناه: أو لا ترضون، يعني: رضيتم أو لا قال: وكتبت بالياء في أكثر النسخ. اهـ مصحح.
(12) أي: التشدد في الأمر حتى يتجاوز الحدّ فيه. اهـ (شارح).

الصفحة 318