كتاب مختصر صحيح الإمام البخاري (اسم الجزء: 4)

898 - وسُئِلَ: أيُّ العملِ أَفْضَلُ؟ قالَ:
"إيمانٌ بالله ورسُوله، ثُمَّ الجِهادُ، ثُمَّ حَجٌّ مبرور".
(قلتُ: أسند فيه مختصر حديث ابن عمر المتقدم برقم 299/ ج 1).

48 - باب 899 - وسمَّى النبيُّ الصَّلاةَ عملاً
900 - قالَ: "لا صلاة لِمَنْ لَمْ يقْرَأْ بفاتحة الكتابِ".
(قلتُ: أسند فيه حديث ابن مسعود المتقدم (ج 1/ 9 - المواقيت/ 5 - باب").

49 - باب قوْلِ الله تعالى: {إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا (19) إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا}
{هَلُوعاً}: ضَجُوراً (57)
(قلتُ: أسند فيه حديث عمرو بن تغلب المتقدم "ج 1/ 11 - الجمعة/ 28 - باب").

50 - باب ذِكْرِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - ورِوايته عن ربِّه
__________
898 - مضى موصولاً من حديث أبي هريرة في "ج 1/ 2 - الإيمان/ 17 - باب".
899 - يشير إلى حديث ابن مسعود: سألت النبيّ - صلى الله عليه وسلم -: أي العمل أحب إلى الله؟ قال: "الصلاة .. " الحديث، وقد مضى في "ج 1/ 9 - المواقيت/ 5 - باب".
900 - مضى موصولاً من حديث عبادة بن الصامت في "ج1/ 10 - الأذان/ 94 - باب".
(57) وقعت هذه اللفظة المفسِّرة (ضجوراً) مكررة في الأصل عقب قوله في الآية: {هلوعاً}، فحذفتها، ولا سيما أنها لم تثبت في بعض النسخ.

الصفحة 366