علي الوزير وغيرهم.
وفي سنة 1122هـ حج للمرة الأولي ولقي جماعة من شيوخ مكة منهم الشيخ عبد الرحمن الخطيب بن أبي الغيث والشيخ طاهر بن إبراهيم الكردي ثمحج مرة أخري سنة 1132 وثالثة سنة 1134 وكان في كل حج له يتلقى العلم على كل شيخ يلقاه. ثم عاد إلى كحلان سنة 1139هـ ورجع منها إلى الإمام القاسم بن الحسين عرض عليه تولي القضاء في بندر المخا فامتنع عن ذلك وآهر نشر العلم وقد سعى في الاصلاح بين الإمام محمد بن إسحاق والإمام المتوكل القاسم بن الحسين وتم له ذلك . ويسجل لهكتاب ترجمته عدة خصومات جرت مع حكام عصره حبسه سنة 1166 بأمر من الإمام المهدي عباس على ان حياته يغلب عليها طابع الجهر بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وكان يخطب في كل جمعمة على منابر الروضة وصنعاء وقد تشدد في إخراج اليهود من اليمن ودعا إلى طردهم في كتابه سبل السلام. ويقول الشوكاني ان العامة بصنعاء كانت ترميه بالنصب مستدلين على ذلك كونه عاكفا على امهات الكتب الحديثة وعاملا بما فيها ومن جملة مااتفق من الامتحانات انه لما شاع عنه ذلك بلغ الأمر أهل جبل برط فخرجوا على الإمام المهدي بدعوي أنه سمح للأمير بنشر تعاليمه الحديثية وكادت ان تقع فتنة لولا تدخل العلماء واستمالتهمبرفع معاشاتهم . وقد انتشر فضل الأمير الصنعاني وقصدته الوفود من كل ناحية وتسابق في نقل مؤلفاته العديد من التلاميذ واهتم بها كل من في الجزيرة العربية. توفي يوم الثلاثاء ثالث شعبان سنة 1182هـ عن ثلاث وثمانين سنة ودفن في الحوطة بالقرب من مدرسة شرف الدين بأعلي صنعاء.
مصادر ترجمته:
- يوسف بن يحيى بن الحسين المتوفى سنة 1121 هـ نسمة السحر بذكر من تشيع وشعر مخطوط.
- القاسم بن الحسن الجرموزي المتوفى سنة 1147هـ صفوة العاصر في أدب المعاصر انظر.
@