كتاب معجم الصحابة لابن قانع (اسم الجزء: 1)
الْحَكَمُ بْنُ الْحَارِثِ
حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْمُبَارَكِ، نا مُحَمَّدُ بْنُ حُمْرَانَ، عَنْ عَطِيَّةَ الدُّعَاءِ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ الْحَارِثِ , وَكَانَ غَزَى مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثَ غَزَوَاتٍ، قَالَ: بَعَثَنِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي السَّلَفِ فَمَرَّ بِي وَقَدْ أَعْيَتْ نَاقَتِي وَأَنَا أَضْرِبُهَا فَقَالَ: «لَا تَضْرِبْهَا حُلَّ» فَقَامَتْ فَسَارَتْ مَعَ النَّاسِ
حَدَّثَنَا الْمَعْمَرِيُّ، نا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ السَّعْدِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ حُمْرَانَ، نا عَطِيَّةُ الدَّعَّاءُ، نا الْحَكَمُ بْنُ الْحَارِثِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «مَنْ أَخَذَ مِنْ طُرُقِ الْمُسْلِمِينَ شِبْرًا جَاءَ بِهِ يَحْمِلُهُ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ»
الْحَكَمُ بْنُ أَبِي الْعَاصِ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ أَبُو مَيْسَرَةَ الزَّعْفَرَانِيُّ، نا الْحَسَنُ بْنُ قَزَعَةَ، نا مَسْلَمَةُ بْنُ عَلْقَمَةَ، نا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدَ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ حَبْتَرٍ قَالَ: قَالَتِ ابْنَةُ مَرْوَانَ لِجَدِّهَا الْحَكَمِ ⦗٢٠٩⦘: مَا رَأَيْتُ قَوْمًا كَانُوا أَضْعَفَ فِي أُمَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْكُمْ يَا بَنِي أُمَيَّةَ، فَقَالَ لَهَا: " لَا أُحَدِّثُ إِلَّا مَا رَأَتْ عَيْنَايَ، قَالَ: قُلْنَا وَاللَّهِ مَا تَزَالُ قُرَيْشٌ تَعْلَى عَلَى هَذَا الصَّابِئِ فِي مَسْجِدِنَا فَتَوَاعَدْنَا نَأْخُذُهُ فَجِئْنَا حَتَّى إِذَا رَأَيْنَاهُ سَمِعْنَا صَوْتًا خَلْفَنَا مَا ظَنَنَّا أَنَّهُ بَقِيَ بِتِهَامَةَ أَحَدٌ فَوَقَعْنَا مَغْشِيًّا عَلَيْنَا فَوَاللَّهِ مَا أَفَقْنَا حَتَّى قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاتَهُ وَرَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ، فَوَاعَدْنَا لَيْلَةً أُخْرَى فَجِئْنَا حَتَّى إِذَا رَأَيْنَاهُ جَاءَتِ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ فَحَالَتْ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ، فَوَاللَّهِ مَا نَفَعَنَا ذَلِكَ حَتَّى رَزَقَنَا اللَّهُ الْإِسْلَامَ "
الصفحة 208