كتاب معجم الصحابة لابن قانع (اسم الجزء: 2)
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ صَالِحٍ الْوَزَّانُ، نا أَبُو سَلَمَةَ، وَأَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ قَالَا: نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، نا ابْنُ شِهَابٍ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَنْظَلَةَ الْأَنْصَارِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ»
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، نا هَاشِمُ بْنُ الْحَارِثِ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَنْظَلَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «دِرْهَمُ رِبًا أَشَدُّ مِنْ ثَلَاثٍ وَثَلَاثِينَ زَنْيَةً»
٥٣٥ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعَدَةَ صَاحِبُ الْجُيُوشِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْأَنْمَاطِيُّ، نا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، نا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: حَدَّثَنِي عُثْمَانُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنِ ابْنِ مَسْعَدَةَ صَاحِبِ الْجُيُوشِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «إِنِّي قَدْ بَدُنْتُ , فَمَنْ فَاتَهُ رُكُوعِي أَدْرَكَهُ بُطْءُ قِيَامِي»
٥٣٦ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيُّ
حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى، نا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، نا سُلَيْمَانُ، نا جَابِرٌ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ: جَاءَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بِجَوَامِعَ مِنَ التَّوْرَاةِ , فَقَالَ: إِنِّي زُرْتُ أَخًا لِي مِنْ بَنِي قُرَيْظَةَ , فَكَتَبَ لِي جَوَامِعَ مِنَ التَّوْرَاةِ , أَفَأَعْرِضُهَا عَلَيْكَ؟ فَتَغَيَّرَ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقُلْتُ: أَلَا تَرَى مَا بِوَجْهِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فَقَالَ عُمَرُ: رَضِيتُ بِاللَّهِ رَبًّا , وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا , وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولًا , فَذَهَبَ مَا كَانَ بِوَجْهِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ , لَوْ أَنَّ مُوسَى أَصْبَحَ فِيكُمْ فَاتَّبَعْتُمُوهُ وَتَرَكْتُمُونِي لَضَلَلْتُمْ , أَنْتُمْ حَظِّي مِنَ الْأُمَمِ , وَأَنَا حَظُّكُمْ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ»
الصفحة 91