كتاب معجم الصحابة لابن قانع (اسم الجزء: 3)

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ، نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْمُسَيَّبِيُّ، نا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي يَحْيَى الْأَسْلَمِيِّ، نا أَبُو كَثِيرٍ قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَحْشٍ يَقُولُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنْ قَاتَلْتُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَأُقْتَلُ أَدْخَلُ الْجَنَّةَ؟ قَالَ: " نَعَمْ فَلَمَّا وَلَّى الرَّجُلُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ جِبْرِيلَ يَقُولُ: إِلَّا أَنْ يَكُونَ عَلَيْهِ دَيْنٌ "
٩٦٢ - مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ
حَدَّثَنَا أَخُو خَطَّابٍ , نا الْقَوَارِيرِيُّ، نا عَبَّادُ بْنُ جُوَيْرِيَةَ، نا الْأَوْزَاعِيُّ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ أَبِي عَمَّارٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الرِّبَاطُ أَفْضَلُ الْجِهَادِ»
٩٦٣ - مُحَمَّدُ بْنُ صَيْفِيِّ بْنِ سَهْلِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عَنَانَ بْنِ عَامِرِ بْنِ خَطْمَةَ بْنِ جُشَمِ بْنِ مَالِكِ بْنِ الْأَوْسِ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، نا مُسَدَّدٌ، نا حُصَيْنُ بْنُ نُمَيْرٍ، وَحَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، نا عَبْدُ اللَّهِ صَالِحٌ الْعِجْلِيُّ , نا عَبْثَرٌ قَالَا: نا حُصَيْنٌ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ صَيْفِيٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ: «مِنْكُمْ أَحَدٌ أَكَلَ الْيَوْمَ؟» قَالَا: مِنَّا مَنْ صَامَ وَمِنَّا مَنْ لَمْ يَصُمْ قَالَ: «فَأَتِمُّوا بَقِيَّةَ يَوْمِكُمْ وَابْعَثُوا إِلَى أَرْضِ الْعَرُوضِ يُتِمُّوا بَقِيَّةَ يَوْمِهِمْ» حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ , نا أَبِي، نا هُشَيْمٌ، عَنْ حُصَيْنٍ ⦗٢١⦘، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ صَيْفِيِّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِهِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ، نا الْحَسَنُ بْنُ مَالِكٍ، نا هُشَيْمٌ، عَنْ دَاوُدَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ صَيْفِيٍّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: بِنَحْوِهِ , قَالَ الْقَاضِي ابْنُ قَانِعٍ: الْأَوَّلُ أَصَحُّ

الصفحة 20

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text