كتاب الإنصاف في معرفة الراجح من الخلاف ت التركي (اسم الجزء: 21)
بَابُ الْوَلِيمَةِ
وَهِىَ اسْمٌ لِدَعْوَةِ الْعُرْسِ خَاصَّةً،
ـــــــــــــــــــــــــــــ
بابُ الوَليمَةِ
[فائدة: قال الكَمالُ الدَّمِيرِىُّ (¬1) فى شَرْحِه على «المِنْهاجِ»، فى النُّقوطِ المُعْتادِ فى الأَفْراحِ: قال النَّجْمُ البالِسىُّ (¬2): إنَّه كالدَّيْنِ، لدافعِه المُطالَبَةُ به، ولا أثَرَ للعُرْفِ فى ذلك، فإنَّه مُضْطَرِبٌ، فكم يُدْفَعُ النُّقوطُ، ثم يُسْتَحَقُّ أَنْ يُطالبَ به. انتهى] (¬3).
قوله: وهى اسْمٌ لدَعْوَةِ العُرْسِ خاصَّةً. هذا قولُ أَهْلِ اللُّغَةِ. قالَه فى
¬_________
(¬1) محمد بن موسى بن عيسى الدميرى، كمال الدين، أبو البقاء، من فقهاء الشافعية، كانت له حلقة خاصة فى الأزهر، من كتبه «النجم الوهاج»، فى شرح منهاج النووى و «حياة الحيوان». توفى سنة ثمان وثمانمائة. الأعلام 7/ 340.
(¬2) هو محمد بن عقيل بن أبى الحسن البالسى المصرى، الشافعى، نجم الدين، أبو عبد اللَّه، فقيه محدث، ولى قضاء بلبيس بمصر، وله «مختصر الترمذى»، و «شرح التنبيه». توفى سنة تسع وعشرين وسبعمائة. النجوم الزاهرة 9/ 280.
(¬3) زيادة من: ش.