أنَّه في أصول الفقه، كما نسبه إليه صاحب "عدّة البروق" (¬1).
- "الإنصاف لتكملة كتاب الإشراف"
أحال عليه المؤلِّف في المسالك (¬2) والظّاهر أنّه هو كتاب "الإنصاف في مسائل الخلاف" الّذي أورده محمَّد السليماني - في مقدمة "قانون التأويل" (¬3)، ويحتمل أن يكون هذا الكتاب تتمة موضوعية لكتاب "الإشراف" للقاضي عبد الوهاب، أو تذييلا عليه.
الكلام والفلسفة:
- "الإملاء على التهافت" (¬4)
الظاهر أنَّ هذا الكتاب عبارة عن تعليقات على كتاب "تهافت الفلاسفة" للغزالي، ويحتمل أيضًا أن يكون غير ذلك، وقد ذكره في "العواصم" فقال: "وسترى ذلك في "الإملاء على التهافت" إن شاء الله تعالى".
¬__________
(¬1) ص: 294 (الطبعة الحجرية بالمغرب)، وفي طبعة حمزة أبو فارس (دار الغرب الإِسلامي)، ص: 718، (كتاب الاستشفاء). وعلَّق عليه كما يلي: "كذا في ح وب، وفي الأصل والاستسقاء". قلنا: فأمامنا ثلاث صيغ لهذا الكتاب لم يحسم فيها المعتني بالكتاب، ولعلَّ الإنسب ما جاءفي "الأحكام" و"عدة البروق " فإنّه المألوف في تسمية كتب الفقه والأصول وغيرهما.
(¬2) 6/ 39.
(¬3) ص: 152، تحت رقم: 50.
(¬4) وقد ذكره السليماني في مقدمة قانون التأويل. ص: 156.