مباشرة، ولكن الغالب في الظّن أنه رجع إليها بواسطة، مثل "شرح الموطَّأ" لأبي زكريا يحيى بن مُزَيْن (ت. 259 هـ) (¬1)، و"شرح الموطَّأ" المسمَّى: "الدَّلائل على أمّهات المسائل" لأبي محمَّد عبد الله بن إبراهيم الأصيلي (ت. 392 هـ) (¬2)، إضافة إلى شروح غريب الحديث، مثل: "تفسير غريب الموَطَّأ" لأحمد بن عمران الأخْفَش (¬3) , و"غريب الحديث" لأبي سليمان الخطابي (¬4)، و"غريب الحديث" لأبي عُبَيْد القَاسِم بن سَلَّام (ت. 224 هـ) (¬5)، و"غريب الحديث" لأبي محمَّد عبد الله بن مسلم بن قُتَيْبَة (ت. 276 هـ) (¬6)، و"تأويل مختلف الحديث" أيضًا (¬7). و"الغرِبَيْنِ" غريب القرآن والسُّنَّة، لأبي عُبَيْد أحمد بن محمَّد الهرويّ (ت. 401) (¬8).
¬__________
(¬1) المسالك: 2/ 208 والظاهر أنه رجع إليه بواسطة البوني في تفسيره للموطأ.
(¬2) المسالك: 2/ 288.
(¬3) المسالك: 3/ 406، والظاهر أنه رجع إليه بواسطة الاستذكار لابن عبد البر.
(¬4) المسالك: 3/ 314 [بواسطة شرح البخاري لابن بطّال] 4/ 21.
(¬5) المسالك: 3/ 144. 6/ 219 , 458. وفي: 3/ 598 بواسطة الاستذكار، وفي: 6/ 92 بواسطة تفسير الموَطَّأ للبوني.
(¬6) المسالك: 2/ 27، 204 وفي: 3/ 396 بواسطة الاستذكار.
(¬7) المسالك: 7/ 139.
(¬8) المسالك: 2/ 104، 4/ 17. وبواسطة المعْلِم للإمام المازَرِيّ في: 4/ 20. 5/ 599.