كتاب المسالك في شرح موطأ مالك (اسم الجزء: 4)

السّابعة (¬1):
فيه الشّهادة على الصّوت؛ لأنّ المسلمين إنّما رووا عن أزواج النّبيِّ - صلّى الله عليه وسلم - من وراء حجاب.
الثامنة (¬2):
فيه جواز ركوب الدّابّة في داخل المدينة، وقد كان مالكٌ يأخذ في خاصّة نفسه ألَّا يركب في المدينة، لمّا كانت جُنَّةُ النّبيِّ - صلّى الله عليه وسلم - فيها.
التّاسعة (¬3):
فيه ركوبُ الاثنين في الدَّابَّةِ، وذلك من التّواضع وترك الكِبْرِ.

باب ما جاء في الرُّخْصَة في القُبْلَةِ للصَّائم
مَالِك (¬4)، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ؛ أَنَّ رَجُلًا قَبَّلَ امْرَأَتَهُ وَهُوَ صَائِمٌ في رَمَضَانَ، فَوَجَدَ مِنْ ذَلِكَ وَجْدًا شَدِيدًا ... الحديث إلى آخره.
الإسناد:
قال أبو عمر (¬5): "هذا حديثٌ مُرْسَلٌ عند جميع الرُّواة للموطّأ عن مالك، وهذا (¬6) المعنى أنّ رسول الله - صلّى الله عليه وسلم - كان يُقَبِّل وهو صائمٌ، صحيحٌ من حديث عائشة (¬7) وأمِّ سَلَمَة (¬8) وحَفْصَة (¬9).
¬__________
(¬1) هذه الفائدةُ مقتبسة من المصدر السابق.
(¬2) هذه الفائدةُ مقتبسة من المصدر السابق.
(¬3) هذه الفائدةُ مقتبسة من المصدر السابق.
(¬4) في الموطّأ (797) رواية يحيى.
(¬5) في الاستذكار: 10/ 54.
(¬6) "وهذا" ليست من الاستذكار.
(¬7) أخرجه البخاريّ (1928)، ومسلم (1106).
(¬8) أخرجه البخاريّ (1929)، ومسلم (296).
(¬9) أخرجه مسلم (1107).

الصفحة 180