كتاب المسالك في شرح موطأ مالك (اسم الجزء: 6)

الفائدةُ الأُولى (¬1):
قوله (¬2): "فَسألَ عَلِيُّ بن أَبِي طالِبِ عَنْ ذَلِكَ" فيه سؤال الحاكم عمّا أشكل عليه من هو أعلم منه.
الفائدةُ الثّانية:
وسؤالُه عمّا أشكل عليه وكيفية القضاء، تدلُّ على فضله وتوقُّفه فيما لا يعلم.
الفائدةُ الثّالثة (¬3):
وفيه قَبُول الكِتّاب إذا عُرِفَ أنّه كتابُ من يُنسَب إليه، وبهذا يَحتَجُّ من يُجيز إجازة المعلّم.
الفائدةُ الرّابعة (¬4):
فيه إباحة التّقليد.
الفائدةُ الخامسة (¬5):
قول عليّ (¬6): "إِنَّ هذا الشَّيءَ لَيسَ بأَرضِنَا" أو قَالَ: "بِأَرضِي" يريد: أنّه لو كان بأرضه لَعَلِمَهُ؛ لأنّه كان متفقِّدًا لأحوال الرّعيّة ما بَعُدَ وما قَرُبَ.
الفائدةُ السّادسة (¬7):
قال في حديث آخر: "كَتَبَ مُعَاوِيَةُ إِلَى عَلِيٍّ يَسأَلُهُ عَنْ مِيرَاثِ الخُنْثَى، فَقَالَ: عَجَبًا لِمُعَاوِيَة يُخَالِفُنِي وَيَسأَلُنِي، فَأَجَابَهُ" (¬8).
¬__________
(¬1) هذه الفائدةُ مقتبسة من تفسير الموطَّأ للبوني؛ 101/ ب.
(¬2) في أثر الموطَّأ (2154) رواية يحيى.
(¬3) هذه الفائدةُ مقتبسة من تفسير الموطَّأ للبوني: 101/ ب.
(¬4) هذه الفائدةُ مقتبسة من المصدر السابق.
(¬5) هذه الفائدةُ مقتبسة من المصدر السابق.
(¬6) في أثر الموطَّأ (2154) رواية يحيى.
(¬7) هذه الفائدةُ مقتبسة من تفسير الموطَّأ للبوني: 101/ ب - 102/أ.
(¬8) أخرج ابن أبي شيبة (31365) عن ابن كثير الأحمسي، عن أبيه؛ أنّ معاوية أُتِيَ في خنثى، فأرسلهم إلى عليّ [في الأصل: عمر، والمثبت من متن الحديث الّذي أورده الزيلعي في نصب الراية: 4/ 417] فقال: يورث من حيث يبول.

الصفحة 364