كتاب منهاج السنة النبوية (اسم الجزء: 3)
[فصل كلام الرافضي على دلالة النقل على الأفعال الاختيارية والرد عليه]
فَصْلٌ.
قَالَ الرَّافِضِيُّ (¬1) : وَأَمَّا الْمَنْقُولُ فَالْقُرْآنُ (¬2) مَمْلُوءٌ مِنِ اسْتِنَادِ (¬3) أَفْعَالِ الْبَشَرِ إِلَيْهِمْ (¬4) كَقَوْلِهِ تَعَالَى: (¬5) .
{وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى} [سُورَةُ النَّجْمِ 37] (¬6) [ {فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا} [سُورَةُ مَرْيَمَ 37] {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} [سُورَةُ الْأَنْعَامِ 164] (¬7) {ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} [سُورَةُ النَّحْلِ 32] {الْيَوْمَ تُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ} [سُورَةُ غَافِرٍ 17] {الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} [سُورَةُ الْجَاثِيَةِ 28] {لِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَى} [سُورَةُ طه 15] {هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} [سُورَةُ النَّمْلِ 90]] (¬8) {مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا} [سُورَةُ الْأَنْعَامِ 160] {لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ} [سُورَةُ فَاطِرٍ: 30] (¬9) {لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ}
¬_________
(¬1) أ، ب: قَالَ الْإِمَامِيُّ وَالْكَلَامُ التَّالِي فِي (ك) ، ص [0 - 9] 0 (م) ، 91 (م) .
(¬2) ك: فَإِنَّ الْقُرْآنَ.
(¬3) ب فَقَطْ: إِسْنَادِ.
(¬4) ع: الْفِعْلِ إِلَى الْبَشَرِ.
(¬5) تَعَالَى: سَاقِطَةٌ مِنْ (ن) ، (م) ، (ع) .
(¬6) أ، ب، ع: الَّذِي وَفَّى. . الْآيَةَ.
(¬7) مَا بَيْنَ الْمَعْقُوفَتَيْنِ فِي (ب) ، (ك) وَسَقَطَ مِنَ النُّسَخِ الْأُخْرَى.
(¬8) مَا بَيْنَ الْمَعْقُوفَتَيْنِ زِيَادَةٌ فِي (ك) فَقَطْ.
(¬9) آيَةُ سُورَةِ فَاطِرٍ فِي (ك) ، (ب) فَقَطْ.
الصفحة 256