كتاب مسند أبي يعلى - ت السناري (اسم الجزء: 10)
يعنى ابن أبى حازم - عن أبيه، عن سهل بن سعد، أن رجلًا سأله: جُرح وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ فقال: جرح وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وكُسرت رباعيته، وهُشمت البيضة على رأسه، فكانت فاطمة بنت محمد - صلى الله عليه وسلم - تغسل الدم، وعلىٌ يسكب عليها الماء بالمجن، فلما رأت فاطمة أن الماء لا يزيد الدم إلا كثرةً، أخذت فاطمة قطعة حصير، فأحرقته، حتى إذا صار رمادًا، ألصقته بالجرح، استمسك الدم.٧٥٣٧ - وَعَنْ سهل بن سعد، أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "لأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلًا يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَى يَدِهِ"، قال: فبات الناس يدوكون لذلك، ويرون أيهم يعطاها، فلما أصبح الناس غدوا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، كلهم يرجو أن يعطاها، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أَيْنَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ؟ " قالوا: يا رسول الله، هو يشتكى عينيه، فأمر به، فدعى، فبصق في عينيه، ودعا له، فبرأ مكانه، حتى كأن لم يكن به شئٌ، فأعطاه الراية، فقال: يا رسول الله، أنقاتلهم حتى يكونوا مثلنا؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "عَلَى رِسْلِكَ، إذَا نَزَلْتَ بِسَاحَتِهِمْ فَادْعُهُمْ إلَى الإسْلامِ، وَأَخْبِرْهُمْ بمَا يَجِبُ عَلَيْهِمْ فِيهِ مِنَ الحقِّ، فَوَاللَّهِ لأَنْ يَهْدِىَ اللَّهُ بِهُدَاكَ رَجُلًا وَاحِدًا خَيْرٌ لَكَ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ".
٧٥٣٨ - وعن سهل بن سعد قال: كان بين مصلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والجدار ممر الشاة.
---------------
= في "سننه" [١٧٦٣٤]، وفى "الدلائل" [٣/ ٢٦٠]، وأبو عوانة [٤/ ٣٢٧، ٣٢٨]، وجماعة من طريق عبد العزيز بن أبى حازم عن أبيه عن سهل به ...
قلتُ: وتمام تخريجه في "غرس الأشجار".
٧٥٣٧ - صحيح: مضى سابقًا [برقم ٧٥٢٤].
٧٥٣٨ - صحيح: أخرجه البخارى [٤٧٤]، ومسلم [٥٠٨]، وأبو داود [٦٩٦]، وابن خزيمة [٨٠٤]، وابن حبان [١٧٦٢، ٢٣٧٤]، وأبو عوانة [١/ ٣٩٣]، والرويانى [٢/ رقم ١١٢٥]، والسراج في "مسنده" [١/ ١٤٧]، والبيهقى في "سننه" [٣٢٨٧]، وفى "المعرفة" [٣/ ١٨٩]، والبغوى في "شرح السنة" ٢ [/ ٤٤٦]، وابن حزم في "المحلى" [٤/ ١٨٦]، وجماعة من طريق عبد العزيز بن أبى حازم عن أبيه سلمة بن دينار عن سهل بن سعد به نحوه ...
ولفظ أبى داود: (كان بين مقام النبي - صلى الله عليه وسلم - وبين القبلة: ممر عنز). =