١٨٠٧ - حدّثنا عبد الأعلى، حدّثنا حماد بن شعيب، عن أبى الزبير، عن جابرٍ، قال: نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنْ يُدْخَلَ الماءُ إلَّا بِمِئْزَرٍ.
---------------
= وزاد الجميع سوى ابن ماجه وابن أبى شيبة وابن عبد البر: (ورخص في العرايا) وليس عند ابن ماجه وابن أبى شيبة وابن عبد البر جملة النهى عن الثنيا، وكذا ليس عند ابن ماجه وابن أبى شيبة: (المخابرة والمعاومة) والباقى كله سواء.
قلتُ: وسنده صحيح في المتابعات. وقد توبع أيوب عليه: تابعه جماعة كلهم رووه عن أبى الزبير عن جابر به، يزيد بعضهم وينقص في لفظه، وقد قرن مع أبى الزبير عند أبى داود وابن ماجه ومسلم: (سعيد بن ميناء) وكذا هو عند البيهقى والطحاوى وابن الجارود وأبى عوانة والبغوى.
وقد توبع عليه أبو الزبير: تابعه سعيد بن ميناء مقرونًا معه كما مضى، وتابعه عطاء بن أبى رباح وعمرو بن دينار كلاهما عن جابر به ببعض فقراته، ورواية عطاء تأتى عند المؤلف [١٨٤٥]، وأيضًا تأتى رواية سعيد بن ميناء - منفردًا -[برقم ٢١٤١].
١٨٠٧ - منكر: أخرجه ابن حبان في "المجروحين" [١/ ٢٥١]، والعقيلى في "الضعفاء" [١/ ٣١١]، وابن عدى في "الكامل" [٢/ ٢٤٣]، وابن المنذر في "الأوسط" [رقم ٦٢٧]، وغيرهم من طرق عن حماد بن شعيب عن أبى الزبير عن جابر به ...
قلتُ: وهذا إسناد منكر، وابن شعيب قد ضعفوه حتى قال ابن معين: "ليس بشئ، ولا يكتب حديثه" وقال البخارى: "فيه نظر"، وهذا عنده جرح شديد غالبًا. وقال ابن حبان: "يقلب الأخبار ويرويها على غير جهتها".
قلتُ: وقد أنكروا عليه هذا الحديث وذكروه في ترجمته من منكراته، وصرح بذلك الذهبى في ترجمته من "الميزان" فقال: "ومن منكراته ما رواه جماعة عنه عن أبى الزبير عن جابر ... " وذكره ...
وقد جزم غير واحد بكونه قد انفرد بهذا الحديث عن أبى الزبير، قال ابن عدى بعد أن رواه: "وهذا الحديث ليس يرويه بهذا اللفظ ... غير أبى الزبير، وعن أبى الزبير غير حماد بن شعيب" وقال العقيلى بعد روايته: "ولا يتابعه عليه إلا من هو دونه ومثله".
فإن قيل: بلى قد توبع حماد بن شعيب عليه، وليس ممن دونه ولا ممن مثله كما يقول العقيلى، بل تابعه الثقة الإمام الحافظ الحجة الثبت المأمون: أبو خيثمة زهير بن معاوية عند ابن خزيمة =