١٩٣٣ - حَدَّثَنَا أبو بكرٍ، حَدَّثَنَا شبابة، عن المغيرة بن مسلمٍ، عن أبى الزُّبَير، عن جابرٍ، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عقَّ عن الحسن والحسين.
---------------
= ولفظ الجميع دون ابن أبى شيبة والمؤلف والحربى وابن عساكر: (أن رجلًا مات وترك مدبرًا ودينًا؛ فأمرهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يبيعوه في دينه؛ فباعوه بثمانمائة ... ) وهو منكر بهذا اللفظ كما أوضحناه في مكان آخر. راجع "سنن البيهقيّ" [١٠/ ٣١١]، و"المعرفة" [عقب رقم ٦٢٧٥].
وقد خولف شريك فيه، خالفه جماعة من أصحاب سلمة بن كهيل في متنه، فرواه مطر الوراق عنه عن أبى الزُّبَير وعطاء عن جابر به ... نحو سياق المؤلف.
ورواه إسماعيل بن أبى خالد وحسين المكتب والثورى وشعبة وغيرهم عن سلمة عن عطاء عن جابر به ... نحو لفظ المؤلف ...
أخرجه البخارى [٢٠٣٤، ٢١١٧، ٦٧٦٣]، والنسائى [٤٦٥٤]، وابن ماجة [٢٥١٢]، وأحمد [٣/ ٣٠١]، والطبرانى في "الصغير" [٢/ رقم ١١٤٩]، والبيهقيّ في "سننه" [٢١٣٣٥]، وأبو عوانة [رقم ٤٦٩٤]، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" [ص ٣٦٠]، وغيرهم.
وفى رواية للبخارى والبيهقيّ: (عن جابر قال: بلغ النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - أن رجلًا من أصحابه أعتق غلامًا له عن دبر لم يكن له مال غيره؛ فباعه بثمانمائة درهم، ثم أرسل بثمنه إليه .. ) وله طرق أخرى عن عطاء عن جابر به ... نحوه ...
وهكذا رواه ابن عيينة والليث بن سعد وغيرهما عن أبى الزُّبَير عن جابر ... عند مسلم [٩٩٧]، وأحمد [٣/ ٣٠١]، وجماعة. وقد مضتْ رواية عمرو بن دينار عن جابر به ... مثل لفظه هنا ... عند المؤلف [برقم ١٨٢٥]، فانظره غير مأمور. واللَّه المستعان.
١٩٣٣ - صحيح: أخرجه ابن أبى شيبة [٣٦٣٠٦]، وابن أبى الدنيا في "العيال" [رقم ٤٨]، والطبرانى في "الكبير" [٣/ رقم ٢٥٧٣]، وغيرهم ... من طرق عن شبابة بن سوار عن المغيرة بن مسلم عن أبى الزُّبَير عن جابر به ... زاد ابن أبى الدنيا: (بكبش كبش .. ) ثم قال: (قال جابر: وفى العقيقة تقطع أعضاء، ويطبخ بماء وملح، ثم يبعث به إلى الجيران، فيقال: هذا عقيقة فلان ... ) ثم قال: (قال أبو الزُّبَير: فقلت لجابر: أيضع فيه خلًا؛ قال: نعم، هو أطيب له .. ).
قلتُ: وهذا إسناد صالح على شرط مسلم ... قال الإمام في "الإرواء" [٤/ ٣٨٢]: =