١٩٤٢ - حَدَّثَنَا زهيرٌ، حَدَّثَنَا محمد بن خازمٍ، عن الأعمش، عن أبى سفيان، عن جابرٍ، سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول قبل موته بثلاثٍ: "لا يَمُوتنَّ أَحَدٌ مِنْكمْ إِلا وَهُوَ يُحْسِنُ بِاللَّهِ الظَّنَّ".
١٩٤٣ - حَدَّثَنَا زهيرٌ، حَدَّثَنَا محمدٌ، حَدَّثَنَا الأعمش، عن أبى سفيان، عن جابرٍ
---------------
= قلتُ: بل الأشبه أن الحديث محفوظ عن الأعمش على الوجهين جميعًا، فلعله قد سمع أولًا من عبيد بن عمير مرسلًا، ثم قابل أبا سفيان فحدثه به مجودًا عن جابر به ... وهذا أولى من توهيم الثقات بمجرد المخالفة.
ويؤيده: أن أبا معاوية قد رواه عن الأعمش على الوجهين الماضيين، وأبو معاوية من أثبت الناس في الأعمش إن لم يكن أثبتهم على الإطلاق.
وللحديث شواهد عن جماعة من الصحابة، يأتى منهم حديث أنس بن مالك [برقم ٣٩٨٨]. واللَّه المستعان.
* تنبيه: جزم البيهقى في "سننه" [٣/ ٦٣]، بكون الزيادة التى زادها بعضهم في آخر الحديث وهى: (فماذا يبقى من دونه؟!) بكونها زيادة مدرجة، وساعده على ذلك أنه وقع عند مسلم وغيره في نهاية الحديث: (قال: قال الحسن: وما يبقى ذلك من الدون؟!) ولم أدر من حكى ذلك عن الحسن؟!
وإن كان الأقرب أنه أبو سفيان أو الأعمش، والحسن هو البصرى عند الإطلاق وقول الحسن لم أجده إلا عند ابن أبى شيبة وعنه مسلم والبيهقى وابن نصر.
ووقعت تلك الزيادة عند البخارى في "الأدب" وعند أبى جعفر بن البخترى وغيرهما متصلة بذيل الحديث، وكذا وقعتْ في رواية عبيد بن عمير المرسلة، فإن ثبت أنها مدرجة في هذا الحديث بخصوصه، فقد ثبتت من غير إدراج في حديث أنس الآتى [برقم ٣٩٨٨]، وكذا في حديث أبى هريرة عند الشيخين، فهى زيادة صحيحة ثابتة.
١٩٤٢ - صحيح: مضى الكلام عليه [برقم ١٩٠٧].
١٩٤٣ - قوى: أخرجه مسلم [٧٧٨]، والترمذى في "علله" [رقم ٨٨]، وأحمد [٣/ ٣١٥]، و [٣/ ٣١٦]، وابن خزيمة [١٢٠٦]، وابن حبان [٢٤٩٠]، وابن أبى شيبة [٦٤٥٠]، =