كتاب مسند أبي يعلى - ت السناري (اسم الجزء: 3)

قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إِذَا قَضَى أَحَدُكُمُ الصَّلاةَ فِي مَسْجِدِهِ فَلْيَجْعَلْ لِبَيْتِهِ نَصِيبًا مِنْ صَلاتِهِ، فَإِنَّ اللَّهَ جَاعِلٌ فِي بَيْتِهِ مِنْ صَلاتِهِ خَيْرًا".
---------------
= والبيهقى في "سننه" [٢٨٥٨]، وأبو عوانة [رقم ٢٤٦١]، وابن عساكر في "المعجم" [رقم ١٦٥٧]، وابن نصر في "مختصر قيام الليل" [رقم ٥٤]، وغيرهم، من طرق عن الأعمش عن أبى سفيان عن جابر به ...
قلتُ: وهذا إسناد مستقيم، لكن اختلف فيه على الأعمش، فرواه أبو معاوية وابن نمير وأبو خالد الأحمر وعبدة بن سليمان وغيرهم عن الأعمش على اللون الماضى.
وخالفهم جماعة آخرون، رووه عن الأعمش عن أبى سفيان عن جابر عن أبى سعيد الخدرى به ... فجعلوه من (مسند أبى سعيد) ومن هؤلاء:
١ - سفيان الثورى: لكن اختلف عليه في سنده، فرواه عنه أبو حذيفة عن الأعمش عن أبى سفيان عن جابر به ... مثل الوجه الأول ...
هكذا أخرجه البغوى في "شرح السنة" [٢/ ٢٠٤]، بإسناد صحيح إليه، وأبو حذيفة - واسمه موسى بن مسعود - تكلموا في سوء حفظه، وهو صاحب غرائب عن الثورى، حتى قال أحمد: "كأن سفيان الذي يحدث عنه أبو حذيفة ليس هو سفيان الثورى الذي يحدث عنه الناس".
وقد خولف في الثورى، خالفه عبد الرحمن بن مهدى الإمام الفحل، فرواه عن الثورى عن الأعمش عن أبى سفيان عن جابر عن أبى سعيد به ..
هكذا أخرجه ابن ماجة [١٣٧٦]، وابن خزيمة [١٢٠٦]، وأبو نعيم في "الحلية" [٩/ ٢٧]، وتوبع ابن مهدى على هذا الوجه عن الثورى؛ تابعه عبد الرزاق [٤٨٣٧]، وعنه أحمد [٣/ ٥٩]، وقبيصة بن عقبة عند عبد بن حميد في "المنتخب" [٩٧٠]، والخطيب في "تاريخه" [٤/ ٣١١]، والحسين بن حفص عند البيهقى في "سننه" [٢٨٥٩]، وهذا الوجه هو المحفوظ عن الثورى. وتابعه عليه:
٢ - زائدة بن قدامة عند أحمد [٣/ ٥٩]، وابن أبى شيبة [٦٤٥١]، والبيهقى في "سننه" [عقب رقم ٢٨٥٩].
٣ - وشجاع بن الوليد عند عبد بن حميد في "المنتخب" [٩٦٩]، وهذا الوجه هو الذي صححه الترمذى في "علله الكبير". =

الصفحة 414