١٩٥٠ - حَدَّثَنَا أحمد بن إبراهيم الدورقى، حَدَّثَنَا مبشرٌ، عن الأوزاعى، عن يحيى بن أبى كثيرٍ، حدثنى ابن مقسمٍ، قال: حدثنى جابر بن عبد الله، قال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فمرت بنا جنازةٌ، فقام لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فلما ذهبنا لنحمل إذا هي جنازة يهودية، فقلنا: يا رسول الله، إنها جنازة يهوديةٍ، قال: "إِنَّ الموْتَ فَزَعٌ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ جِنَازَةً فَقُومُوا".
١٩٥١ - حَدَّثَنَا إسحاق بن أبى إسرائيل، حَدَّثَنَا عبد الرزاق، أخبرنا معمرٌ، عن الزهرى، عن ابن أبى صعيرٍ، عن جابر بن عبد الله قال: لما كان يوم أحد أشرف النبي - صلى الله عليه وسلم - على الشهداء الذين استشهدوا يومئذٍ فقال: "زَمِّلُوهُمْ بِدِهَمائِهِمْ، فَإِنِّىَ قَدْ شَهِدْتُ عَلَى
---------------
١٩٥٠ - صحيح: أخرجه البخارى [١٢٤٩]، ومسلم [٩٦٠]، وأبو داود [٣١٧٤]، والنسائى [١٩٢٢]، وأحمد [٣/ ٣١٩، ٣٣٤، ٣٥٤]، وابن حبان [٣٠٥٠]، والطحاوى في "شرح المعانى" [١/ ٤٨٦]، وعبد بن حميد في "المنتخب" [١١٥٣]، والبيهقى في "سننه" [٦٦٦٨]، وابن المنذر في "الأوسط" [رقم ٢٩٩٧]، وغيرهم من طرق عن يحيى بن أبى كثير عن عبيد الله بن مقسم عن جابر بن عبد الله به ... وهو عند بعضهم بنحوه ... وزاد ابن المنذر في آخره: (فمن تبعها فلا يقعد حتى توضع).
قلتُ: وسنده ليس فيه خدشة، ولفظ البخارى: "مرتْ بنا جنازة فقام لها النبي - صلى الله عليه وسلم - وقمنا له، فقلنا: يا رسول الله، إنها جنازة يهودى، قال: إذا رأيتم الجنازة فقوموا ... ) وهذا فيه اختصار.
١٩٥١ - صحيح: أخرجه عبد الرزاق [٦٦٣٣]، و [٩٥٨٠]، وعنه أحمد [٥/ ٤٣١]، وابن الأعرابى في "المعجم" [رقم ١١٦٣]، والبيهقى في "سننه" [٦٥٩٢]، وغيرهم، من طريق معمر عن الزهرى عن ابن أبى صعير عن جابر به.
قلتُ: وهذا إسناد ظاهره الصحة، وقد توبع معمر على هذا الوجه: تابعه النعمان بن راشد كما ذكره ابن أبى حاتم في "العلل" [رقم ١٠١٥]، ثم ذكر أن عقيلًا وعمرو بن الحارث ومحمد بن إسحاق وابن جريج كلهم رووه عن الزهرى فقالوا: عن ابن أبى صعير - واسمه عبد الله بن ثعلبة - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - به ... ، ولم يذكروا فيه جابرًا، ثم قال: "فقلتُ لأبى: فحديث معمر والنعمان بن راشد الذي يرويان عن الزهرى عن عبد الله بن ثعلبة عن جابر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - هو محفوظ؟! قال: لا، الصحيح مرسل". =