كتاب مسند أبي يعلى - ت السناري (اسم الجزء: 3)

شهرٍ حتى ثابت أجسامنا، وَادَّهنَّا بوَدَكِهِ، فأخذ أبو عبيدة ضلعًا من أضلاعه فنظر إلى أطول
جملٍ في الجيش فحمله عليه فمر تَحته.
١٩٥٦ - قال أبو عثمان، قال لنا سفيان بن عيينة. قال أبو الزبير، عن جابر: أعطانا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جرابًا فيه تمرٌ، فلما نفد وجدنا فَقْدَهُ، فجعل الرجل يجئ بالشئ، قال: وأخرجنا من عينيه كذا وكذا جرةً من وَدَكٍ، قال: فلما قدمنا على النبي - صلى الله عليه وسلم - سألنا: "هَلْ مَعَكُمْ مِنْهُ شَىْءٌ؟ "
١٩٥٧ - حَدَّثَنَا عمرو بن محمدٍ الناقد، حَدَّثَنَا سفيان، عن عمرٍو، عن جابر قال: كسع رجلٌ من المهاجرين رجلًا من الأنصار، فقال الأنصارى: يا للأنصار! وقال المهاجرى: يا للمهاجرين! فلما سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - ذاك، قال: "مَا بَالُ دَعْوَى الجاهِلِيَّةِ؟ " قالوا: يا رسول الله، رجلٌ من المهاجرين كسع رجلًا من الأنصار، فقال: "دعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ"، فقال عبد الله بن أبى بن سلولٍ: أقد فعلوها؟ لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل، فقال عمر: دعنى يا رسول الله أضرب عنق هذا المنافق، فقال: "دَعْه إِنَّهُ لا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أَنَّ محَمَّدًا يَقْتُل أَصْحَابَهُ".
١٩٥٨ - حَدَّثَنَا عمرٌو الناقد، حَدَّثَنَا سفيان، عن عمرٍو، عن جابرٍ قال: أتى النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - عبد الله بن أبَيِّ بعدما أدخل حفرته فأمر به، فأخْرِجَ، فَوُضِعَ على ركبتيه، ونفث عليه من ريقه، وألبسه قميصه، والله أعلم.
١٩٥٩ - حَدَّثَنَا خلف بن هشامٍ، حَدَّثَنَا حماد بن زيدٍ، عن عمرٍو، عن جابر بن عبد الله قال: كسع رجلٌ من المهاجرين رجلًا من الأنصار، قال: فجاء قوم ذا، وقوم ذا، فقال
---------------
١٩٥٦ - صحيح: هذا متصل بالذى في قبله. وهكذا أخرجه ابن حبان [٥٢٥٩]، من طريق المؤلف به ... وانظر [رقم ١٩٢٠].
• تنبيه: أبو عثمان: هو عمرو الناقد شيخ المؤلف.
١٩٥٧ - صحيح: مضى [برقم ١٨٢٤].
١٩٥٨ - صحيح: مضى أيضًا [برقم ١٨٢٨].
١٩٥٩ - صحيح: سبق [برقم ١٨٢٤]، فانظر ثَمَّ.

الصفحة 427