محارب بن دثارٍ، عن جابر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "نِعْمَ الإدَامُ الخلُّ، وَكفَى بِالمرْءِ شَرًّا أَنْ يَسْخَطَ ما قُرِّب إلَيْهِ".
١٩٨٢ - حدّثنا عبيد الله بن عمر أبو سعيد، حدّثنا حمادٌ، أخبرنا عمرٌو، عن جابر قال: لما نزلت: {قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ} [الأنعام: ٦٥]، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أَعُوذُ بِوَجْهِكَ"، {أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ} [الأنعام: ٦٥]، قال: "هَذَا أَهْوَنُ - أوْ - هَذَا أَيْسَرُ".
---------------
= ثم عاد وأدخله في "المجروحين" وقال: "يروى عن الثقات الأشياء المقلوبات على قلة روايته، ربما سبق إلى قلب مَنْ يسمعها أنه كان المتعمد لذلك، لا يجوز الاحتجاج به ... " ثم ساق له هذا الحديث وقال: "زاد فيه هذا الكلام الأخير الذي ليس من كلام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ".
قلت: ويقصد بتلك الزيادة قوله: (وكفى بالمرء شرًا .. إلخ) وهو كما قال ابن حبان. فقد رواه جماعة عن محارب بن دثار عن جابر به ... دون هذه الزيادة ...
هكذا أخرجه أبو داود [٣٨٢٠]، والترمذى [عقب رقم ١٨٣٩]، و [١٨٤٢]، وابن ماجه [٣٣١٧]، وأحمد [٣/ ٣٧١]، والطبرانى في "الأوسط" [١/ رقم ٦٢١]، و [٨/ رقم ٨٨١٧]، وابن أبى شيبة [٢٤٦١٤]، والقضاعى في "الشهاب" [٢/ رقم [١٣١٩]، وتمام في "الفوائد" [٢/ رقم ١٦٢١]، والخطيب في "تاريخه" [٣/ ٢٤٦]، و [٨/ ١٨٦]، و [١٠/ ٣٤٤]، وابن عدى في "الكامل" [٤/ ٢١٨]، وابن حبان في "المجروحين" [٣/ ١١٨]، والعقيلى في "الضعفاء" [٤/ ٢٢٦]، وابن عساكر في "تاريخه" [٢٢/ ١٦٥]، وأبو عوانة [رقم ٦٧٨١]، والبغوى في "شرح السنة" [٥/ ٤٥٨]، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" [ص ١٧٠]، والخليلى في "الإرشاد" [٢/ ٤٣٥]، والدولابى في "الكنى" [رقم ١٠٢١٦٧]، وجماعة.
وللحديث طرق أخرى عن جابر به ... ورواه عنه بعضهم فزاد فيه زيادات منكرة، راجع "الضعيفة" [١١/ ٦٥٥]، وسيأتى الحديث بسياق أتم من طريق أبى سفيان عن جابر به ... عند المؤلف [٢٢١٨، ٢٢١١]، فالله المستعان.
١٩٨٢ - صحيح: مضى الكلام عليه [برقم ١٨٢٩].