١٩٨٣ - حدّثناهُ إسحاق بن أبى إسرائيل، حدّثنا حماد، عن عمرٍو، عن جابرٍ قال: لما نزلت: {قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ}، قال: "أَعوذُ بِوَجْهِكَ"، {أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ}، قال: "أَعُوذُ بِوَجْهِكَ". {أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا} [الأنعام: ٦٥]، قال: "هَذَا أَهْوَن".
١٩٨٤ - حدّثنا عبيد الله بن عمر، حدّثنا حماد، عن عمرو، عن جابرٍ، أن رجلًا من الأنصار أعتق غلامًا له، لم يكن له مالٌ غيره، قال: فبلغ ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: "مَنْ يَشْتَرِيه منِّى"؟ فاشتراه نعيم بن عبد الله بثمان مائةٍ، فدفعها إليه، قال: سمعت جابرًا يقول: عبدًا قَبَطيّا مات عام أول.
١٩٨٥ - حدّثنا إسحاق، حدّثنا حمادٌ، بإسناده مثله.
١٩٨٦ - حدّثنا عبيد الله بن عمر، حدّثنا حمادٌ، حدّثنا عمرو بن دينارٍ، عن جابر بن عبد الله، أن رجلًا من المهاجرين كسع رجلًا من الأنصار، تجمَّع قوم هذا وقوم هذا، فقال هذا: يا للمهاجرين! وقال هذا: يا للأنصار! فبلغ ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "دَعُوَها فَإِنهَا مُنْتِنَةٌ، ثم قال: "أَلا مَا بَالُ دَعْوَى الجْاهِلِيَّةِ! أَلا مَا بَالُ دَعْوَى الجْاهِلِيةِ! ".
١٩٨٧ - حدّثنا إسحاق، حدّثنا حمادٌ، بإسناده نحوه.
---------------
١٩٨٣ - صحيح: انظر [رقم ١٨٢٩].
١٩٨٤ - صحيح: أخرجه البخارى [٦٥٤٨]، ومسلم [٩٩٧]، وابن حبان [٤٩٣٠]، والشافعى [١٥٢١]، و [١٥٢٤]، والطيالسى [١٧٠١]، والبيهقى في "سننه" [٢١٣٢٤]، وأبو عوانة [٤٦٨٠]، وجماعة، من طريق حماد بن زيد عن عمرو بن دينار عن جابر به مثل سياق المؤلف ... وهو عند بعضهم نحوه.
قلتُ: وأخرجه جماعة مختصرًا. وتوبع عليه حماد بن زيد: تابعه ابن عيينة كما مضى [برقم ١٨٢٥]، وانظر ما قلناه ثمَّ.
١٩٨٥ - صحيح: انظر قبله.
١٩٨٦ و ١٩٨٧ - صحيح: مضى [برقم ١٨٢٤].