٢٠٠٢ - حَدَّثَنَا إسحاق، حدّثنا سفيان، حدّثنا محمدٌ السلمى، قال سفيان: أراه ابن عليّ بن علام المنصور، عن عبد الله بن محمد بن عقيلٍ، سمع جابرًا، قال: قال لى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "يَا جَابِر، عَلِمْتُ أَنَّ اللَّهَ أَحْيَا أَبَاكَ، فَقَالَ لَهُ: تَمَنَّ عَلَى اللَّهِ، فَقَالَ: أَرْجِعُ إلَى الدُّنْيَا فَأُقْتَل مَرة أُخْرَى، قَالَ: إنى قَضَيْتُ أَنَّهمْ لا يَرْجِعُونَ".
---------------
= وابن سعد في "الطبقات" [١/ ٣٦٨]، وابن عساكر في "تاريخه" [٤/ ٢٧]، وجماعة كثيرة من طريقين (الثورى، ابن عيينة) عن محمد بن المنكدر عن جابر به.
٢٠٠٢ - حسن: أخرجه أحمد [٣/ ٣٦١]، وعبد بن حميد في "المنتخب" [١٠٣٩]، والحميدى [١٢٦٥]، وابن أبى الدنيا في "المتمنين" [رقم ٢]، والدينورى في "المجالسة" [رقم ٣٥١٥]، وأبو نعيم في "المعرفة" [رقم ٣٨٧٤]، وسعيد بن منصور في "تفسيره" [رقم ٥١٣]، وغيرهم من طرق عن ابن عيينة عن محمد بن على بن ربيعة عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر به.
قلتُ: وهذا إسناد ضعيف؛ آفته ابن عقيل هذا، وقد مضى غيه مرة أنه سيئ الحفظ كما قاله جماعة من النقاد، ومن دونه ثقات، ابن عيينة هو ابن عيينة، ومحمد بن على بن ربيعة هو ابن علام منصور بن المعثمر وثَقَّه ابن معين وغيره، وقال أبو حاتم: "صدوق لا بأس به صالح الحديث"، وهو من رجال "تعجيل المنفعة".
وقد توبع عليه ولكن مطولًا في قصة: تابعها لمفضل بن صدقة عند الحاكم [٢/ ١٣٠]، بإسناد قوى إليه، وقال الحاكم عقبه: "صحيح الإسناد ولم يخرجاه" كذا قال، وتعقبه الذهبى قائلًا: " ... المفضل بن صدقة قال النسائي: متروك".
قلتُ: ولم ينفرد به ابن عقيل، بل توبع عليه:
١ - فتابعه طلحة بن خراش عليه نحوه بلفظ أتم ..... وفى آخره: (قال: وأنزلت هذه الآية: {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ... } [آل عمران: ١٦٩].
أخرجه الترمذى [٣٠١٠]، وابن ماجه [١٩٠، ٢٨٠٠]، وابن حبان [٧٠٢٢]، وابن أبى عاصم في "الجهاد" [رقم ١٩٦]، وفى "السنة" [١/ رقم ٦٠٢]، وابن الأثير في "أسد الغابة" [١/ ٦٥٦]، والمزى في "تهذيبه" [١٣/ ٣٩٤]، والبغوى في "تفسيره" [١/ ١٣٠]، وابن خزيمة في "التوحيد" [رقم ٥٩٩٩]، والدارمى في "الرد على الجهمية" [رقم ٢٨٩]،=