كتاب مسند أبي يعلى - ت السناري (اسم الجزء: 3)

٢٠٠٥ - حَدَّثَنَا إسحاق، حدّثنا جرير، عن الأعمش، عن أبى صالحٍ وأبى سفيان، عن جابر، قال: جاء رجل يقال له: أبو حميدٍ، بقدحٍ من لبنٍ من النقيع، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أَلا خَمَّرْتَهُ وَلَوْ بِعُودٍ تَعْرِضُهُ عَلَيْهِ؟! ".
٢٠٠٦ - حَدَّثَنَا إسحاق، حدّثنا جريرٌ، عن الأعمش، عن أبى سفيان، عن جابرٍ، قال: كان رجلٌ يرقى من العقرب، فنهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الرقى، فقال: يا رسول اللَّه، إنك نهيت عن الرقى وإنى كنت أرقى من العقرب، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَنْفَعَ أَخَاهُ فَلْيَفْعَلْ".
٢٠٠٧ - حَدَّثَنَا إسحاق، حدّثنا جرير، عن الأعمش، عن أبى سفيان، عن جابرٍ،
---------------
= قلتُ: وهذه متابعة فيها نظر، أحمد بن عبد الجبار مختلف فيه، وشيخه عالم صدوق على أوهام له، وهشام بن سعد مشاه بعضهم.
والتحقيق: أنه ضعيف الحفظ مطلقًا، لكنه ثبت في زيد بن أسلم وحده، وللحديث طريق آخر يرويه جماعة عن عبد الواحد بن أيمن عن أبيه عن جابر به مطولًا ومختصرًا نحوه ....
أخرجه البخارى [٣٨٧٥]، وأحمد [٣/ ٣٠٠، ٣٠١]، والدارمى [١/ ٣٣]، وابن أبى شيبة [٣١٧٠٩، ٣٦٨١١]، وهناد في "الزهد" [٢/ رقم ٧٦٥]، والبغوى في "شرح السنة" [٧/ ٢٨]، والفريابى في "الدلائل" [رقم ١٨]، ومثله أبو نعيم في "الدلائل" [رقم ٢٨٥]، والبيهقى في "الدلائل" [رقم ١٣٠٨]، وغيرهم. وسنده قوى.
وقد وهم من عزاه إلى مسلم، مثل العر اقى في "المغنى" [٢/ ٢٦٥]، والتبريزى في "المشكاة" [رقم ٥٨٧٧]، وغيرهما، وهذا وهم محض، إنما هو عند مسلم [٢٠٣٩]، من طريق آخر مطولًا عن جابر به ... دون جملة وضع الحجر على بطنه الشريف - صلى الله عليه وسلم -، فانتبه يا أيها الذكى!
• تنبيه: وجدتُ الحديث من طريق المؤلف به ... : عند ابن حبان في "المجروحين" [١/ ١٢٢]، ذكره في ترجمة (إسماعيل بن عبد الملك).
٢٠٠٥ - صحيح: مضى الكلام عليه [برقم ١٧٧٤].
٢٠٠٦ - صحيح: مضى من هذا الطريق [برقم ١٩١٤].
٢٠٠٧ - صحيح: مضى سابقًا [برقم ١٩١٣].

الصفحة 449