الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله، يقول: لم يطف النبي - صلى الله عليه وسلم -، ولا أصحابه، بين الصفا والمروة إلا طوافًا واحدًا: طوافه الأول.
٢٠١٣ - حَدَّثَنَا إسحاق، حدّثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمرٌ، عن الزهرى، عن ابن أبى صعيرٍ، عن جابرٍ، قال: لما كان يوم أحد أشرف النبي - صلى الله عليه وسلم - على الشهداء الذين استشهدوا يومئذٍ، فقال: "زَمِّلُوهُمْ بِدِمَائِهِمْ، فَإنِّى قَدْ شَهِدْتُ عَلَى هَؤُلاءِ" فكان يدفن الرجلان والثلاثة في القبر الواحد، ويسأل: "أَيُّهُمْ كانَ أقْرَأَ لِلْقُرْآنِ" فيقدمه. قال جابرٌ: فدفن أبى وعمى يومئذٍ في قبرٍ واحدٍ.
٢٠١٤ - حَدَّثَنَا إسحاق، حدّثنا سفيان، عن محمد بن المنكدر، سمعه من جابرٍ،
---------------
= وفى "المعرفة" [٣١٠٢]، وأبو عوانة [٢٦٨١]، والطحاوى في "شرح المعانى" [٢/ ٢٠٤]، وفى "المشكل" [٩/ ٢٠٢] وابن حزم في "حجة الوداع" [٦٤]، وغيرهم، من طرق عن ابن جريج عن أبى الزبير عن جابر به ... وزاد ابن حبان في الموضع الثاني: ( ... لحجته وعمرته ... ).
قلتُ: وسنده حسن مستقيم، وابن جريج وشيخه قد صرحا بالسماع عندهم جميعًا خلا البيهقى في "المعرفة" والطحاوى في "المشكل".
وهو عند الترمذى [٩٤٧]، وابن أبى شيبة [١٤٢٩٣، ١٤٣١٩]، من هذا الطريق به نحوه ...
ولفظ الترمذى: (عن جابر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قرن الحج والعمرة فطاف لهما طوافًا واحدًا .. ) وقد توبع عليه ابن جريج: تابعه أشعث بن سوار عند ابن ماجه [٢٩٧٣]، نحو لفظ الترمذى الماضى.
وقد توبع عليه أبو الزبير بنحوه: تابعه جماعة: منهم طاوس وعطاء وغيرهما، وللحديث شواهد عن جماعة من الصحابة. ويأتى قريبًا من طريق ليث بن أبى سليم عن عطاء وطاووس ومجاهد، ثلاثتهم عن جابر وابن عمرو وابن عباس، ثلاثتهم به نحو لفظ المؤلف .. [برقم ٢٤٩٨].
٢٠١٣ - صحيح: مضى الكلام عليه [برقم ١٩٥١].
٢٠١٤ - صحيح: أخرجه النسائي في "الكبرى" [٨١٢٥، ٨١٢٦]، وابن عساكر في "تاريخه" [٤٤/ ١٥١]، وغيرهما من طريق ابن عيينة عن ابن المنكدر وعمرو بن دينار، كلاهما عن جابر به ... =