وعمرو بن دينار، سمع جابر بن عبد الله، يقوز،: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "دَخَلْتُ الجَنَّةَ فَرَأَيْتُ فِيهَا دَارًا - أَوْ قَصْرًا - فَسَمِعْتُ فِيهِ صَوْتًا - أَوْ ضَوْضَاءً - فَقُلْت: لمِنْ هَذَا؟ قِيلَ: هوَ لابْنِ الخطَّاب". قال سفيان: زاد ابن المنكدر. "فَأرَدْت أَنْ أَدْخُلَهُ، فَذَكَرْت غَيْرَاتَكَ" فبكى عمر، قال: يا نبى الله، أو أغار عليك؟!.
٢٠١٥ - حَدَّثَنا إسحاق، حدّثنا سفيان، عن محمد بن المنكدر، سمع جابر بن عبد الله، يقول: قال لى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "يَا جَابِر، هَلِ اتَّخَذْتُمْ أَنْمَاطًا؟ " قلت: أي رسول الله، وأنى لنا أنماطٌ! قال: "أَمَا إنَّهَا ستَكُون".
٢٠١٦ - حَدَّثَنا إسحاق، حدّثنا سفيان، عن محمد بن المنكدر، سمع جابر بن عبد الله، يقول: وُلِدَ لرجلٍ منا غلامٌ، فسماه القاسم، فقلنا: لا نكنيك أبا القاسم، ولا ننعمك عينًا! فأتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فذكر ذلك له، فقال: "أَسْمهِ عَبْدَ الرَّحْمَنِ".
---------------
= قلتُ: وسنده كالشمس، لا شك فيه ولا لبْس، وقد مضى من طريق سفيان عن عمرو بن دينار وحده عن جابر به ... [١٩٧٦]، ويأتى من طريق ابن المنكدر وحده عن جابر ... [٢٠٦٣]، وله شاهد من حديث أنس يأتى [برقم ٣٧٣٦].
٢٠١٥ - صحيح: مضى الكلام عليه [برقم ١٩٧٨].
٢٠١٦ - صحيح: أخرجه البخارى [٥٨٣٣]، ومسلم [٢١٣٣]، وأحمد [٣/ ٣٠٧]، والبيهقى في "سننه" [١٩١٠٤]، وفى "المعرفة" [رقم ٥٩١٢]، والحميدى [١٢٣٢]، وابن عساكر في "تاريخه" [١١/ ٢٠٩]، والطحاوى في "شرح المعانى" [٤/ ٣٣٩]، وابن أبى صادق السعدى في "الأربعين" كما في "تاريخ قزوين" [١/ ١٩١]، والبغوى في "شرح السنة" [٦/ ٢٢٤]، وأبو نعيم في "المعرفة" [رقم ٦٣٣٥]، وابن وهب في "الجامع" [رقم ٧٩]، وغيرهم، من طرق عن ابن عيينة - وهو في حديثه [رقم ٤]، - عن ابن المنكدر عن جابر بن عبد الله به ...
قلتُ: وقد توبع عليه ابن عيينة: تابعه روح بن القاسم عند مسلم [٢١٣٣]، لكن دون (ولا ننعمك عينًا).
وقد توبع عليه ابن المنكدر بنحوه ... تابعه سالم بن أبى الجعد كما مضى [برقم ١٩١٥].