جابرٍ، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا بَأسَ بِالحيَوَانِ اثْنَيْنِ بِوَاحِد يَدًا بِيَدٍ، وَلا خَيْرَ فِيهِ نَسَاءً".
٢٠٢٦ - حَدَّثَنَا إسحاق وزهيرٌ، قالا: حدّثنا وكيعٌ، عن الأوزاعى، عن حسان بن عطية، عن محمد بن المنكدر، عن جابرٍ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - رأى رجلًا وَسِخَةً ثيابه، فقال: "أَمَا وَجَدَ هَذَا مَا يُنَقِّى ثِيَابَة؟ " ورأى رجلًا ثائر الشعر، فقال: "مَا وَجَدَ هَذَا مَا يُسَكِّن بِهِ شَعْرَهُ؟ "
---------------
= قلتُ: وهذا إسناد ضعيف، وفيه علتان:
الأولى: أبو الزبير يدلس عن جابر كما شهد هو على نفسه بذلك، وقد عنعنه، راجع الحديث [رقم ١٧٦٩].
والثانية: الحجاج سيئ الحفظ يدلس عن ضعفاء، وقد عنعنه هو الآخر، لكنه لم ينفرد به: بل تابعه:
١ - بحر بن كنيز السقاء عند الطبراني في "الأوسط" [٣/ رقم ٢٧١٤]، بإسناد صحيح إليه، لكن بحرًا غرق في لجج غُبابه، وهو إلى الترك أقرب منه إلى الضعف.
٢ - وتابعه أشعث بن سوار عند الطحاوى في "شرح المعانى" [٤/ ٦٠] بإسناد حسن إليه، لكن أشعث ضعيف عندهم،.
٣ - وتابعهم سعيد بن بشير عند الطبراني في مسند الشاميين [٤/ رقم ٢٨٠١]، لكن الإسناد إليه لا يثبت، وسعيد نفسه ضعيف.
وللحديث شواهد عن جماعة من الصحابة يتقوَّى بها إن شاء الله. ومحل تخريجها في "غرس الأشجار". فانظر: "نصب الراية" [٤/ ٦١]، للزيلعى، و"الصحيحة" [٥/ ٥٣٨]، للإمام.
٢٠٢٦ - صحيح: أخرجه أبو داود [٤٠٦٢]، ومن طريقه أبو بكر الجصاص في "أحكام القرآن" [١/ ٨٢]، والنسائى [٥٢٣٦]، وأحمد [٣/ ٣٥٧]، ومن طريقه ابن الجوزى في "التلبيس" [ص ٢٤٧]، وابن حبان [٥٤٨٣]، والحاكم [٤/ ٢٠٦]، والبيهقى في "الشعب" [٥/ رقم ٦٢٢٤، ٦٢٢٥]، وفى "الآداب" [رقم ٤٨٥]، والبغوى في شرح "السنة" [٦/ ٤٧]، وأبو نعيم في "الحلية" [٣/ ١٥٦]، و [٦/ ٧٨]، وابن عبد البر في "التمهيد" [٥/ ٥٢]، والخطيب في "الجامع" [١/ رقم ٨٦٨]، وفى "المتفق والمفترق" [رقم ٥٥٢]،=