٢٠٢٨ - حَدَّثَنَا أبو خيثمة، حدّثنا يحيى بن سعيد القطان، حدّثنا جعفر بن محمد، حدّثنا أبى، قال: أتينا جابر بن عبد الله فذكر نحوه.
٢٠٢٩ - حَدَّثَنَا إسحاق بن أبى إسرائيل، حدّثنا نضر، حدّثنا شعبة، عن سعد، قال: سمعت محمد بن عمرٍو، قال: قدم الحَجاج فكان يؤخر الصلاة، فسألنا جابر بن عبد الله، عن ذلك، فقال كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلى الظهر بالهاجرة حين تزول الشمس، والعصر والشمس نقيةٌ، والمغرب حين تغرب الشمس، والعشاء أحيانًا يؤخر وأحيانًا يعجل، فكان إذا رأى الناس قد اجتمعوا عجَّل، وإذا رآهم قد تأخروا أخَّر، وكانوا - أو كان - يصلى الصبح بغلسٍ.
٢٠٣٠ - حَدَّثَنَا إسحاق، حدّثنا يحيى بن سليمٍ، عن ابن خثيمٍ، عن أبى الزبير، عن جابر بن عبد الله، قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، يقول: "مَنْ لَمْ يذَرِ المخَابَرَةَ، فَلْيَأذَنْ بِحَرْبٍ مِنَ اللهِ وَرَسولِهِ".
---------------
٢٠٢٨ - صحيح: سيأتي مطولًا من طريق يحيى [برقم ٢١٢٦].
٢٠٢٩ - صحيح: أخرجه البخارى [٥٣٥، ٥٤٠]، ومسلم [٦٤٦]، وأبو داود [٣٩٧]، والنسائى [٥٢٧]، وأحمد [٣/ ٣٦٩]، وابن أبى شيبة [٣٢٢٤]، والبيهقى في "سننه" [١٨٨٦، ١٩٥١]، والطحاوى في شرح المعانى" [١/ ١٨٤]- وعنده مختصرًا - والطيالسى [١٧٢٢]، وابن عبد البر في "التمهيد" [٨/ ٨٨]، والبغوى في "شرح السنة" [١/ ٢٧٠]، والسراج في "مسنده" [ق ٩٩/ ١]، كما في "الإرواء" [١/ ٢٧٦]، وجماعة من طرق عن شعبة عن سعد بن إبراهيم عن محمد بن عمرو بن الحسن عن جابر به ...
٢٠٣٠ - ضعيف: أخرجه ابن حبان [٥٢٠٠]، والطحاوى في "شرح المعانى" [٤/ ١٠٧]، والترمذى في "علله" [رقم ٢١٥]، من طريق يحيى بن سليم الطائفى عن عبد الله بن عثمان بن خثيم عن أبى الزبير عن جابر به ...
قلت: وهذا إسناد ضعيف، وفيه علتان:
الأولى: أبو الزبير هو محمد بن مسلم المكى صدوق صالح الحديث، لكنه يدلس عن جابر كما شهد هو بذلك على نفسه، راجع شرح ذلك في الحديث [رقم ١٧٦٩]، وهو آفة هذا الإسناد على التحقيق.=