. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
---------------
= هكذا أخرجه البزار في "مسنده" [ص ٢٤٩/ زوائده] قال: حدثنا قيس بن آدم حدثنا جدى أزهر بن سعد عن سليمان التيمى به ...
قال البزار: "قد روى مرة عن جابر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يقل أحد: عن جابر عن ابن عباس إلا أزهر ... ".
قلت: قال الإمام في "الصحيحة" [٣/ ٢٥٤]: "قلتُ: وقيس بن آدم لم أجد له ترجمة، وأما جده أزهر بن سعد فهو ثقة من رجال الشيخين، فلعل المخالفة ليست منه، بل من حفيده ... ".
قلتُ: قول الإمام عن قيس: "لم أجد له ترجمة ... ، فهو كما قال، ولن يجد له ترجمة قط؛ لكونه مصحفًا أو محرفًا من (بشر بن آدم) وهو ابن بنت أزهر السمان، وهو أحد شيوخ البزار وجماعة، ضعفه الدارقطنى وأبو حاتم، ومشاه غيرهما، فالظاهر أن المخالفة منه كما احتمله الإمام، والمحفوظ عن سليمان إنما هو الوجه الأول، ومداره على خداش وقد عرفتَ حاله، لكنَّ خداشًا لم ينفرد به، بل تابعه جماعة:
١ - فتابعه عبيد الله بن الأخنس عند مسلم [٢٠٩٩]، وأحمد [٣/ ٢٩٩]، والبيهقى في "الآداب" [رقم ٥٨١]، وغيرهم بنحوه.
٢ - والثورى من طريق أبى حذيفة عنه عند الطحاوى في "شرح المعانى" [٤/ ٢٧٧]، وأبى عروبة الحرانى في "جزء من حديثه" [رقم ٤٥]، ولفظ أبى عروبة: (نهى أن يستلقى الرجل على قفاه، يضع رجله على الآخرى)، وأبو حذيفة ضعيف الحفظ.
٣ - وحماد بن سلمة عند الطحاوى في "شرح المعانى" [٤/ ٢٧٧]، والحاكم [٤/ ٢٩٩]، وأبى داود [٤٨٦٥]، وغيرهم نحو لفظ المؤلف، وزاد الحاكم في آخره: (وهو مضطجع).
٤ - وإبراهيم بن إسماعيل بن مجمع عند المؤلف [برقم ٢١٨١].
٥ - والليث بن سعد .... ويأتى عند المؤلف [برقم ٢٢٦٠].
٦ - وابن جريج عند مسلم [٢٠٩٩]، وأحمد [٣/ ٢٩٧]، و [٣/ ٣٢٢]، وابن حبان [٥٥٥١]، وأبى عوانة [رقم ٧٠٣٨]، وابن شاهين في "ناسخ الحديث" [رقم ٦٧٦]، وغيرهم، وزادوا جميعًا في أوله سوى ابن شاهين: (لا تمش في نعل واحدة، ولا تحتب في إزار واحد، ولا تأكل بشمالك، ولا تشتمل الصماء ... ) لفظ مسلم.=