كتاب مسند أبي يعلى - ت السناري (اسم الجزء: 3)

ربيعة بن عطاءٍ، عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "كيْفَ أَنتمْ إذَا غُدِىَ عَليكُمْ بِجَفْنَةٍ، وَرِيحَ عَلَيْكمْ بِأخْرَى؟ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا يَوْمَئِذ لَبِخَيرٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: بَلْ أَنْتُمُ الْيَوْمَ خَيْرٌ".
٢٠٤٤ - حَدَّثَنَا سريج بن يونس، حدّثنا إسماعيل بن مجالدٍ، عن مجالدٍ، عن
---------------
= "حدثنا عنه المواصلة" وهذا منه توثيق مقبول بلا تردد، راجع "التنكيل" [١/ ٤٣٧ - ٤٣٨]، وكتابنا "المحارب الكفيل".
٢ - ومؤمل هو ابن إسماعيل الإمام في السنة، الضعيف في روايته، كان كثير الخطأ واسع الخطو في الأوهام.
٣ - وعبد الله العمرى ما أراه إلا عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم الضعيف المشهور.
٤ - وربيعة بن عطاء يقول عنه حسين الأسد في "تعليقه": "لا أعرفه" وكذلك أقول إن شاء الله، وليس هو ربيعة بن عطاء الزهرى؛ لكونه متأخرًا عن إدراك جابر، ومثله ربيعة بن عطاء بن يعقوب، ثم بدا لى أن هناك تصحيفًا قد وقع في إسناد المؤلف، وأن صوابه: (عن ربيعة عن عطاء عن جابر ... ) فهكذا أخرجه البيهقى في "الشعب" [٧/ رقم ١٠٣٣٤]، بإسناد صحيح عن سعيد بن عامر عن العمرى عن ربيعة عن عطاء عن جابر به ...
قلتُ: ولكن من يكون (ربيعة)؟! وعطاء إذا أطلقَ فهو ابن أبى رباح، ثم بحثتُ حتى اهتديتُ إلى كون (ربيعة) هو ابن أبى عبد الرحمن الإمامَ الفقيه، وأن عطاء هو ابن يسار المدنى، فهكذا وجدتُ عبد الرزاق [٦٧٨٦]، قد روى أثرًا عن عبد الله بن عمر عن ربيعة بن أبى عبد الرحمن، وكذا أخرج البيهقى في "سننه" [١٤٣٦٧]، أثرًا من طريق ابن وهب عن عبد الله بن عمر عن ربيعة عن عطاء به ... فلله الحمد على ما ألهم وعلَّم.
إِذا عرفتَ هذا: فليس في الإسناد ما يُعل به سوى ضعف عبد الله بن عمر العمرى وحده، أما الهيثمى فإنه قال في "المجمع" [١٠/ ٤١١]: "رواه أبو يعلى وفيه من لا أعرفهم" وقد عرفتَ ما فيه، لكن للحديث شواهد مرسلة ومسندة، بعضها صحيح الإسناد، وقد مضى منها حديث على بن أبى طالب [برقم ٥٠٢]، وذكرنا هناك طرفًا من هذه الشواهد. فالله المستعان ..
٢٠٤٤ - ضعيف: أخرجه الطبراني في "الأوسط" [٦/ رقم ٥٦٨٧]، وأبو نعيم في "الحلية" [١٠/ ١١٣]، وابن عدى/ في "الكامل" [١/ ٣١٩]، والطبرى في "تفسيره" [١٢/ ٧٤٠]، والهروى في "ذم الكلام" [٤/ رقم ٦٣٧]، وعبد الله بن أحمد في "السنة" [٢/ رقم ١١٨٥]،=

الصفحة 477