كتاب مسند أبي يعلى - ت السناري (اسم الجزء: 3)

الشعبى، عن جابر بن عبد الله، أن أعرابيًا، أتى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: انْسُب الله، فأنزل الله: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (١)} إلى آخرها.
٢٠٤٥ - حَدَّثَنَا خلاد بن أسلم، حدّثنا عبد المجيد بن أبى رواد، حدّثنا ابن جريج، عن أبى الزبير، عن جابر، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إنَّ أَحَبَّ الطعَامِ إلَى اللهِ مَا كثُرَتْ عَلَيهِ الأَيْدِى".
---------------
= والبيهقى في "الشعب" [٢/ ٢٥٥٢]، وفى "الأسماء والصفات" [٥٩٨]، وغيرهم من طرق عن سريج بن يونس عن إسماعيل بن مجالد عن مجالد بن سعيد عن الشعبى عن جابر به ...
قلتُ: وهذا إسناد ضعيف وفيه علتان:
الأولى: إسماعيل بن مجالد مختلف فيه، وهو وسط كما قال أبو زرعة، لكنه صاحب غرائب عن أبيه كما ذكره ابن عدى في ترجمة ابنه عمر بن إسماعيل من "الكامل" [٥/ ٦٧].
والثانية: مجالد بن سعيد ضعيف سيئ الحفظ، وكان عامة ما يرويه غير محفوظ كما قاله ابن عدى، وهو قد تغير بأخرة حتى ربما تلقَّن، وهذه مصيبة.
وللحديث شواهد لا يصح منها شئ، وهى متقاعدة عن حد الاعتبار بها في هذا المقام، فانتبه يا رعاك الله!
٢٠٤٥ - ضعيف: أخرجه الطبراني في "الأوسط" [٧/ ٧٣١٧]، والبيهقى في "الشعب" [٧/ ٩٦٢٢]، وابن عدى في "الكامل" [٥/ ٣٤٥]، وأبو الشيخ في "الثواب" كما في" الترغيب" [٣/ ٩٨]، وأبو الحسن الحربى في "الفوائد المنتقاة" [٣٨]، والوزير بن الجراح في "الأمالى" [١٨]، ومن طريقه الذهبى في "سير النبلاء" [١٥/ ٩]، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" [٢/ ٩٦]، والقاضى عبد الجبار بن أحمد في "أماليه" كما في "تاريخ قزوين" [١/ ٢٣٢]، والدارقطنى في "الأفراد" [رقم ١٧٩٠/ أطرافه]، والطبرانى أيضًا في "مكارم الأخلاق" [١٦١]، وغيرهم، من طرق عن خلاد بن أسلم - وقد توبع عند القاضى عبد الجبار، لكنها متابعة لا تثبت - عن عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبى رواد عن ابن جريج عن أبى الزبير عن جابر به ..
قلتُ: وسنده لا يصح، قال الدارقطنى: "تفرد به عبد المجيد ... وعنه خلاد" وقال الطبراني: "لم يرو هذا الحديث عن ابن جريج إلا عبد المجيد" وقال البيهقى: "تفرد به عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبى رواد عن ابن جريج".=

الصفحة 478