٢٠٥٧ - حَدَّثَنَا عبد الواحد بن غياث، حدّثنا أبو عوانة، عن أبى بشرٍ، عن سليمان بن قيسٍ، عن جابرٍ، قال: بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى أبى طيبة فحجمه، فسأله: "كمْ ضَرِيبَتُكَ؟ " قال: ثلاثة آصعٍ، فوضع عنه صاعًا.
٢٠٥٨ - حَدَّثَنَا أحمد بن منيعٍ، حدّثنا محمد بن يزيد الواسطى، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله، قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "عَلَيْكُمْ بِالإِثْمِدِ عِنْدَ النَّوْمِ، فَإِنَّهُ يَجْلُو الْبَصَرَ وَيُنْبِتُ الشَّعْرَ".
---------------
= قلتُ: والنضر هذا يقول عنه ابن حبان: "منكر الحديث جدًّا لا يجوز الاحتجاج به ... "، وقال أبو حاتم: "مجهول"، وذكره ابن عدى في "الكامل" ثم ساق له هذا الحديث - مع غيره - ثم قال: "وهذه الأحاديث بأسانيدها غير محفوظة، وليس للنضر كثير حديث"، وقال العقيلى: "لا يتابع على حديثه ولا يعرف إلا به ... ".
ثم ساق له هذا الحديث ثم قال: "إنما يعرف هذا الحديث بالكلبى عن أبى صالح عن ابن عباس ... " ثم أخرجه بسنده إلى الكلبى به ... والكلبى هو محمد بن السائب الساقط أبدًا، ومن طريقه أخرجه ابن عدى في "الكامل" [٦/ ١١٩]، والطحاوى كما في "الفتح" [١٠/ ٥٤٩]، لكنه قال: عن أبى صالح عن أبى هريرة به مرفوعًا ...
قال الحافظ في "الفتح" [١٠/ ٥٤٩]: "وابن الكلبى واهى الحديث، وأبو صالح شيخه ما هو الذي يقال له السمان، المتفق على تخريج حديثه في "الصحيح" عن أبى هريرة، بل هذا آخر ضعيف يقال له: (باذان) ... ".
قلتُ: وباذان هذا تالف البتة، وقد كذبه الأزدى، وقد يكون النضر بن محرز قد سرقه من الكلبى ثم أغرب فيه، والحديث صحيح ثابت دون تلك الزيادة: (هُجيتُ به) ..
وله شواهد - دون الزيادة - عن جماعة من الصحابة، منهم سعد بن أبى وقاص، وقد مضى حديثه [برقم ٧٩٧، ٨١٦، ٨١٧]، ومنهم ابن عمر ويأتى حديثه [برقم ٥٥١٦، ٥٥٧٣].
٢٥٠٧ - صحيح: مضى الكلام عليه [برقم ١٧٧٧].
٢٠٥٨ - صحيح: أخرجه الترمذى في "الشمائل" [رقم ٥٢]، وفى "العلل" [رقم ٣٢٨]، والطبرى في "تهذيب الآثار" [رقم ٢٧٩٠]، والبغوى في "شرح السنة" [٦/ ٩٤]، والمخلص في "الفوائد المنتقاة" [٩/ ٤/ ٢]، كما في "الصحيحة" [٢/ ٣٥٩]، وغيرهم، من طريق محمد بن يزيد الواسطى عن محمد بن إسحاق عن محمد بن المنكدر عن جابر به ... =