٢٠٧٠ - حَدَّثَنَا قاسم بن أبى شيبة، حدّثنا أبو عاصمٍ، عن ابن جريجٍ، عن أبى الزبير، عن جابرٍ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مثله.
٢٠٧١ - حَدَّثَنا عمرو بن الضحاك، حدّثنا أبى، حدّثنا عمران القطان، حدّثنا مطر،
---------------
٢٠٧٠ - صحيح: أخرجه مسلم [٢٠٦١]، وأحمد [٣/ ٣٣٣، ٣٥٧، ٣٩٢]، والدارمى [٢٠٤٠]، وابن أبى شيبة [٢٤٥٤٧]، وأبو نعيم في "الحلية" [١٠/ ٣٦٤]، والقضاعى في "الشهاب" [١/ رقم ١٣٨]، والخطيب في "تاريخه" [١١/ ٤٣٣]، وابن عدى في "الكامل" [١/ ٣٧٩]، وأبو عوانة [رقم ٦٨١٥، ٦٨١٦، ٦٨١٧]، وابن جريج في "جزء من حديثه" [رقم ٢٢]، والطحاوى في "المشكل" [٥/ ١٠٨]، وأبو عبد الرحمن السلمى في "طبقات الصوفية" [١/ ١١٢]، وغيرهم من طريقين: (الثورى، وابن جريج) عن أبى الزبير عن جابر به ...
قلتُ: وسنده صالح، وأبو الزبير قد صرح بالسماع عند أحمد وجماعة من رواية ابن جريج عنه، وقد قُرن جابر مع ابن عمر في رواية الثورى عن أبى الزبير عند مسلم وغيره، وستأتى عند المؤلف [برقم ٢١٥٢]، ورواية ابن عمر وحده تأتى أيضًا [برقم ٦٥٣٣].
٢٠٧١ - صحيح: أخرجه الشاموخى في "أحاديثه" [٣٤]، من طريق محمد بن المؤمل بن الصباح عن محمد بن بلال الكندى عن عمران القطان عن مطر الوراق عن طلحة بن نافع عن جابر به نحو سياق المؤلف ... لكن دون جملة (ومن أهلَّ لغير الله) وجملة: (ومن قال عليَّ ما لم أقل) ..
قلتُ: وسنده ضعيف، وفيه علل:
الأولى: محمد بن بلال متكلم فيه، وكان يغرب عن عمران كما قاله ابن عدى، لكن تابعه أبو عاصم النبيل عند المؤلف.
والثانية: وعمران القطان مختلف فيه، وهو إلى الضعف أقرب إن شاء الله،.
والثالثة: مطر الوراق كثير الأوهام، فاحش الخطأ، وطلحة بن نافع صدوق معروف.
• لكن لفقرات الحديث كلها شواهد ثابتة من طرق:
١، ٢ - فيشهد للفقرة الأولى، ومعها الفقرة الثانية شواهد عن جماعة من الصحابة: مضى منها حديث عمرو بن خارجة [برقم ١٥٠٨]، ويأتى حديث ابن عباس [برقم ٢٥٤٠].
٣ - ويشهد للفقرة الثالثة: شواهد عن جماعة من الصحابة أيضًا، مضى منها حديث عليّ [٦٠٢]، ويأتى حديث ابن عباس [برقم ٢٥٣٩].=