كتاب مسند أبي يعلى - ت السناري (اسم الجزء: 3)

٢٠٨٢ - حَدَّثَنَا بشر بن الوليد الكندى، حدّثنا فليح بن سليمان، حدّثنا محمد بن المنكدر، عن جابرٍ، قال: ندب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم الخندق الناس، من يأتيه بخبر بنى قريظة، فانتدب الزبير، ثم ندبهم فانتدب الزبير، ثلاثًا، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيًّا، وَحَوَارِيَّ الزُّبَيْرُ".
٢٠٨٣ - حَدَّثَنَا عبيد الله بن عمر القواريرى، حدّثنا يزيد بن زريع، حدّثنا الحجاج الصواف، عن أبى الزبير، قال: حدثنى جابر بن عبد الله، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دخل على أم السائب - أو أم المسيب - وهى تزفزف، فقال: "مَا لَكِ يَا أُمَّ السَّائِبِ - أَوْ يَا أُمَّ الْمسَيِّبِ - تُزَفْزِفِينَ؟ قَالَتِ: الْحمَّى، لا بَارِكَ اللَّهُ فِيهَا. فَقَالَ: لا تَسُبِّى الْحمَّى، فَإنَّهَا تذْهِبُ خَطَايَا ابْنِ آدَمَ كَمَا يذْهِبُ الْكِيرُ خَبثَ الحدِيدِ".
---------------
=قلتُ: وهذه متابعة ضائعة جدًّا، وأبو مريم هذا قد أسقطه النقاد بخط عريض، حتى رماه أبو داود وغيره بالوضع، راجع "اللسان" [٤/ ٤٢]، وماذا ينفعه إطراء ابن عقدة له وابن عقدة بحاجة إلى من يوثقه نفسه؟!.
وللحديث شواهد عن جماعة من الصحابة. راجع "الصحيحة" [٤/ ٨].
٢٠٨٢ - صحيح: مضى الكلام عليه [برقم ٢٠٢٢].
٢٠٨٣ - حسن: أخرجه مسلم [٢٥٧٥]، وابن حبان [٢٩٣٨]، والحاكم [١/ ١٤٥، ٤٩٧]، والبخارى في "الأدب المفرد" [رقم ٥١٦]، والنسائى في "الكبرى" [١٠٩٠٢]، وفى "اليوم والليلة" [رقم ١٠٦٣]، والبيهقى في "سننه" [٦٣٥٣]، وفى "الشعب" [٧/ رقم ٩٨٣٩]، والطبرانى في "الدعاء" [رقم ٢٠٧٠، ٢٥٧١، ٢٠٧٢]، وابن أبى الدنيا في "المرض والكفارات" [رقم ١١]، وابن الأثير في "أسد الغابة" [١/ ١٤٤٠، ١٤٦٢]، وابن سعد في "الطبقات" [٨/ ٣٠٨]، وأبو نعيم في "المعرفة" [رقم ٧٣١٧، ٧٤٠٢]، وغيرهم من طرق عن أبى الزبير عن جابر به مثل سياق المؤلف، وهو عند بعضهم بنحوه.
قلتُ: وسنده حسن صالح. وأبو الزبير شهد على نفسه بالتدليس، كما مضى شرح ذلك في الحديث [١٧٦٩]، لكنه صرح بالسماع عند مسلم وغيره. وللمرفوع منه شواهد عن جماعة من الصحابة.

الصفحة 510